آخر الأخبار

05‏/12‏/2013

"تدليس الإخوان" يطل برأسه من بيان الجماعة في ذكرى "الاتحادية"

أحداث الاتحادية "صورة ارشيفية"



في الذكرى الأولى لأحداث الاتحادية، التي خرجت فيها الأحزاب المعارضة وائتلافات شباب الثورة احتجاجا على الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس العزول محمد مرسي، الذي عزل النائب العام، عبد المجيد محمود، وتعيين المستشار طلعت عبد الله بدلا منه، أطلت علينا جماعة الإخوان المسلمين ببيان من خلال موقع "إخوان أون لاين" تجاهلت فيه تماما اعتداء ميلشيات الإخوان على معتصمي الاتحادية، وأظهرت وجه "الحمل" الإخواني.

سرد البيان تفصيلا منذ قيام ثورة 25 يناير، وكيف وقفت المؤسسة العسكرية بحياد في الظاهر، إلا أنه وبعد أن بدأت الثورة في طريقها للانتصار، "قفز الكثيرون إلى السفينة" بحثا عن موقع في النظام الجديد، ثم وضح دور القوى العلمانية والليبرالية واليسارية "الضئيل" مقارنة بالإسلاميين، أثناء الاستفتاء على التعديلات الدستورية في مارس 2011.

ووصف البيان أحداث محمد محمود بأنها كانت "مفتعلة" من قبل المجلس العسكري لتأجيل الانتخابات البرلمانية أو إلغائها، ثم فوز الإسلاميين بأغلبية كبيرة وبعدها تولي مرسي الرئاسة بعد تفوقه على الفريق أحمد شفيق، وفصل البيان الأحداث منذ تولي مرسي الرئاسة وحتى إقراره الإعلان الدستوري.

وعن أحداث الاتحادية، أشار البيان أن قادة جبهة الإنقاذ أصدروا نداءً لأتباعهم بالذهاب إلى قصر الاتحادية و"الاشتباك مع شباب الإخوان" بالأسلحة البيضاء والآلية، متجاهلا اعتصام القوى الثورية أمام القصر، ونافيا لهجوم ميلشيات الإخوان على المعتصمين واعتدائهم عليهم، وتعذيب الكثير منهم وفقا لتحقيقات النيابة التي أعلنت أن ميليشيات الإخوان حاولت فض الاعتصام بالقوة، فحرقت الخيام واشتبكت بالأسلحة النارية مع المتظاهرين العُزل، ما أسفر عن إصابة أكثر من 1000 متظاهر وأسر العشرات منهم وتعذيبهم لنزع اعترافات منهم بالعمالة والخيانة وتلقي الأموال.

البيان الذي وضح كيف تعرض شباب الإخوان "السلميين" للرشق بالحجارة، ولم يوضح أنهم من هجموا على المعتصمين، وأدان استخدام البلطجية للأسلحة ووقوف الشرطة تشاهد ما يحدث دون تتدخل لتترك الملعب للبلطجية، تجاهل تماما الفيديوهات المصورة لعنف الإخوان مع المعتصمين من ضرب واعتداء وسحل وتعذيب واستخدام الأسلحة، كما تجاهل شهادات من تعرضوا للتعذيب على أيديهم في ساحة العراك حينذاك، ليظهر كم تعرض الإخوان لاعتداء وظلم.

نشرت "الوطن" نصوص التحقيقات مع المتظاهرين الذين تعرضوا للتعذيب أثناء فض الإخوان لاعتصام الاتحادية بالقوة، حيث قال فيها محمد حسام الدين محمود، عضو بحركة 6 أبريل، أن عبد الرحمن عز تشاجر مع أحد عضوات حملة "لا للمحاكمات العسكرية"، وأن الإخوان كانوا يحملون خرطوش وقنابل غاز وبنادق آلية، وكانوا يقذفون بالطوب وقنابل محلية الصنع، وأنه تعرض لطلق ناري من أحد الجهادين بعد أن سأله "ليه كده يا شيخ".

الدبلوماسي يحيى زكريا قال إن تنظيم الإخوان اختطفه من محيط الاتحادية، واحتجزه لمدة 17 ساعة، وقام أفراده بسحله وتجريده من ملابسه، ووقف بعضهم بالأحذية على رأسه ثم تركوه عاريا.

المهندس مينا فيليب روى في تحقيقات النيابة أن الإخوان قاموا بسحله وتجريده من ملابسه وتعذيبه، وحاولوا إجباره على الاعتراف بأنه عميل مأجور للبرادعي وصباحي، كما استولوا على نقوده وهاتفه الشخصي.

واختتم البيان بسقوط الشهاء في جانب شباب الإخوان، حيث سقط عشرة شهداء ثمانية منهم إخوان والصحفي الحسيني أبو ضيف وشخص آخر، في حين كشف تقرير الطب الشرعي أن أحداث الاتحادية أسفرت عن ثماني شهداء وليس عشرة كما ردد مرشد الإخوان في مؤتمر صحفي، كما لما يذكر التقرير أبدا أن الشهداء الثمانية ينتمون للإخوان أو لا، بل أشار إلى أن المتوفين تمت إصابتهم بإصابات بالغة برصاص مجهول المصدر أدت إلى الوفاة.

الوطن

0 التعليقات: