آخر الأخبار

24‏/12‏/2013

عقب تفجير مديرية أمن المنصورة مصر: متظاهرون يهاجمون منزل مرسي وقيادات إخوانية



هاجم محتجون في مناطق مختلفة من مصر، منازل قيادات أخواني، تنديداً بسقوط 15 قتيلاً وعشرات الجرحى، في انفجار استهدف مبنى مديرية الأمن بمدينة المنصورة في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء.

وأثناء تشييع عدد من ضحايا الحادث، هاجم المشيعون بناية سكنية يمتلكها مفتي الإخوان عبد الرحمن البر، بمدينة المنصورة، وأخرجوا محتويات المنزل من الأثاث إلى الشارع، كما هاجموا شركة سياحية، مملوكة لقيادي إخواني، وأحرقوا سيارة أشار راكبها بعلامة رابعة للمشيعين.

واقتحم محتجون فرعي متجر أولاد رجب بالمدينة، فيما قالت إدارة المتجر إنهم لا يتبعون الجماعة.

وفي الشرقية، رشق متظاهرون منزل الرئيس المعزول محمد مرسي بمنطقة مساكن الجامعة، وأصابوا المبنى بأضرار.

وعلى إثر الحادث، أعلنت الحكومة المصرية الحداد 3 أيام، كما تعهدت باستخدام كل الإجراءات اللازمة بما فيها إجراءات استثنائية، لتوفير الأمن للمواطن والقضاء على الإرهاب.

وفي سياق متصل، أعلنت الداخلية المصرية، أن الحادث ناتج عن سيارة مفخخة قادها انتحاري، وفجر نفسه بالقرب من المبنى، وتم العثور على أشلاء آدمية، ولم يتم التوصل لهويته بعد.

والتفجير الانتحاري أسلوب يتم استخدامه لأول مرة في دلتا مصر بحسب خبير الإرهاب الدولي اللواء أشرف أمين.

وقال أمين لـ 24: "ما حدث تطور خطير للغاية، حيث انضمت منطقة الدقهلية لحزام التكفير، وعمليات القاعدة" 

وبحسب أمين، فإن الهدف من تصاعد العنف إيقاف استحقاقات خارطة الطريق، لكن الإرهاب ليس أقوى من الدولة، كما أن مثل هذه العمليات تساعد على زيادة كراهية مثل هذه التيارات من الناس ما يضعف مخططاتهم. 
موقع 24

0 التعليقات: