«عمرو»: طلبنا من حكومات «شرف والجنزورى وقنديل والببلاوى» استخراجه ولو على نفقتنا.. واللصوص يستغلون التجاهل لسرقته
«كنز من معادن الرصاص والنحاس يقدر بملايين الجنيهات، مدفون على عمق 1.5 متر فى باطن الأرض بمنطقة المعصرة بطرة، لكن حكومات شرف والجنزورى وقنديل والببلاوى رفضت استخراجه، وتركته نهباً للصوص، بسبب الإهمال والبيروقراطية»، بهذه الكلمات تحدث عمرو السيد، ابن منطقة المعصرة، الذى قال: «أثناء قيامنا بأعمال حفر لتشييد مبنى فى شهر أكتوبر 2010 اكتشفنا وجود (برابخ) ضخمة تحت الأرض بعمق متر ونصف المتر، وبداخلها كابلات نحاس ورصاص ضخمة، تشبه الكنز لأنها تقدر بالملايين، ومن الرسومات والكتابات عليها اكتشفنا أنها موجودة منذ سنوات الاحتلال الإنجليزى، الذى زرعها لخدمة الاتصالات فى ذلك الوقت».
وأضاف: «اتفق الأهالى على إبلاغ وزارة الاتصالات، وكلفونى وقتها بالأمر، وعلى الفور توجهت إلى الوزارة و(المصرية للاتصالات)، لكن المسئولين قابلونى بسخرية قائلين: لو تقدر تطلعها حلال عليك، فطلبت منهم تصريحاً بالحفر حتى لا أتعرض لأى مساءلة قانونية، لكنهم رفضوا»، وتابع: «بعد ثورة 25 يناير استبشرنا خيراً، وتوجهت إلى الوزارة مرة أخرى للإبلاغ عن الكابلات قبل أن تصل إليها أيدى لصوص وتجار الخردة، ورغم ذلك حدث ما توقعناه وتحولت الكابلات إلى مرتع و(نهيبة) للصوص، فى غياب دور الشرطة، ما اعتبرناه إهداراً للمال العام».
وأردف: «فى حكم الإخوان، وبعد إلحاح من بعض الشرفاء بالمنطقة، عرضنا على وزارة الاتصالات فى حكومة هشام قنديل منحنا تصريحاً بالتنقيب عن الكابلات واستخراجها على نفقتنا، فشكلت الوزارة لجنة هندسية من قطاع الشئون الفنية والمشروعات بالشركة المصرية للاتصالات فى 26 ديسمبر 2012 للمعاينة، وانتهت فى 15 يناير 2013، مؤكدة صحة الأمر، وأن قيمة الكابلات، التى يحتوى كل كابل منها على 1000 خط تليفونى نحاس، تقدر بملايين الجنيهات، ومدفونة فى (برابخ) تحت الأرض، بعمق لا يزيد على متر ونصف المتر، إلا أنه حتى الآن لم تحرك الحكومات المتعاقبة أى ساكن، فيما يستغل اللصوص صمتها لسرقة هذا الكنز».

«كنز من معادن الرصاص والنحاس يقدر بملايين الجنيهات، مدفون على عمق 1.5 متر فى باطن الأرض بمنطقة المعصرة بطرة، لكن حكومات شرف والجنزورى وقنديل والببلاوى رفضت استخراجه، وتركته نهباً للصوص، بسبب الإهمال والبيروقراطية»، بهذه الكلمات تحدث عمرو السيد، ابن منطقة المعصرة، الذى قال: «أثناء قيامنا بأعمال حفر لتشييد مبنى فى شهر أكتوبر 2010 اكتشفنا وجود (برابخ) ضخمة تحت الأرض بعمق متر ونصف المتر، وبداخلها كابلات نحاس ورصاص ضخمة، تشبه الكنز لأنها تقدر بالملايين، ومن الرسومات والكتابات عليها اكتشفنا أنها موجودة منذ سنوات الاحتلال الإنجليزى، الذى زرعها لخدمة الاتصالات فى ذلك الوقت».
وأضاف: «اتفق الأهالى على إبلاغ وزارة الاتصالات، وكلفونى وقتها بالأمر، وعلى الفور توجهت إلى الوزارة و(المصرية للاتصالات)، لكن المسئولين قابلونى بسخرية قائلين: لو تقدر تطلعها حلال عليك، فطلبت منهم تصريحاً بالحفر حتى لا أتعرض لأى مساءلة قانونية، لكنهم رفضوا»، وتابع: «بعد ثورة 25 يناير استبشرنا خيراً، وتوجهت إلى الوزارة مرة أخرى للإبلاغ عن الكابلات قبل أن تصل إليها أيدى لصوص وتجار الخردة، ورغم ذلك حدث ما توقعناه وتحولت الكابلات إلى مرتع و(نهيبة) للصوص، فى غياب دور الشرطة، ما اعتبرناه إهداراً للمال العام».
وأردف: «فى حكم الإخوان، وبعد إلحاح من بعض الشرفاء بالمنطقة، عرضنا على وزارة الاتصالات فى حكومة هشام قنديل منحنا تصريحاً بالتنقيب عن الكابلات واستخراجها على نفقتنا، فشكلت الوزارة لجنة هندسية من قطاع الشئون الفنية والمشروعات بالشركة المصرية للاتصالات فى 26 ديسمبر 2012 للمعاينة، وانتهت فى 15 يناير 2013، مؤكدة صحة الأمر، وأن قيمة الكابلات، التى يحتوى كل كابل منها على 1000 خط تليفونى نحاس، تقدر بملايين الجنيهات، ومدفونة فى (برابخ) تحت الأرض، بعمق لا يزيد على متر ونصف المتر، إلا أنه حتى الآن لم تحرك الحكومات المتعاقبة أى ساكن، فيما يستغل اللصوص صمتها لسرقة هذا الكنز».