قال سيد فليفل، أستاذ الدراسات الأفريقية، إن الدولة الإثيوبية شرعت في بناء سد النهضة لتتحكم في مصير 120 مليون إنسان داخل مصر والسودان، وخطورته تظهر في مقولة لأحد خبراء الألمان تعليقا على بنائه: "لو أن أحدا قدم لي هذه الخريطة لبناء عمارة سأضعه داخل السجن"، وخضوع القيادة المصرية جريمة.
وأضاف فليفل خلال حواره ببرنامج "هنا أفريقيا" على الأولى المصرية والذي تقدمه الإعلامية " سميحه أبوزيد"، إن إثيوبيا تعلن الحرب صراحة على الشعب المصري، ومقولة السفير الإثيوبي سنبني السد أبى من أبى وشاء من شاء خطأ جسيم في حق مصر، وعلى الإدارة المصرية أن تدرك أن من لا يستطيع أن يدافع عن حق الشعب فعليه الرحيل.
وأوضح فليفل، أن أثيوبيا التي تريد أن تخدع مصر بالتفاوض حتى يضيع حقها في المحاكم الدولية ويكون أمام مصر فقط التفاوض بعد بناء 26 % من السد، مؤكداً أن النية السوء مبيتة لدى القيادة الإثيوبية بالتحكم في الأمن القومي المصري بعد حصولهم على محابس السد في دولتهم، وسيتحكمون في شعب مصر بعد تحكمهم في المياه.
وأشار إلى أن مجلس الوزراء المصري قال إن سد أثيوبيا قد يبني ويكون سد مشترك يخدم المصالح بين الدولتين لكن نية إثيوبيا مبيته، بعد تغيير خريطة أمريكا للسد بعد ثورة يناير، والتي كانت تقضي بأن يكون السد 7ونص مليار مكعب فقط ولكن تم تحويله إلى 74 مليار مكعب مستغلين انشغال مصر بمعنى أننا لن يصل لنا قطرة.
ولفت، أن القانون الدولي لا يسمح لأثيوبيا أن تبني بدون إخطار أو أن تهدد الأمن القومي المصري، وهي بذلك تفتح النار على المصريين، مضيفا أن الحكومة والقيادة المصرية ستترك أجيال قادمة ستتحكم بهم أثيوبيا إذا تم بناء السد أو بمعنى آخر أنه لن يصل لمصر شيء من مياه السد بعد بنائه.