خصص الموقع التونسي ” كابيتالي ” مقال رأي اليوم حول الأزمة التونسية متسائلا ” هل بات من الصعب الإطاحة بحكم حركة النهضة الإسلامية وحلفائها في تونس؟ موضحاً أن ما قام به الفريق السيسي في مصر ضد الإخوان المسلمين كان عملاً صائباً خلص البلاد من فرعون جديد.
وبين الموقع أنه خلال الأسبوع الماضي لا يكف الجميع سواء على مواقع التواصل الإجتماعي أو في الصحف عن القول بأن ما يحدث في تونس هو ناتج عن رغبة الولايات المتحدة التي تدعم الإسلاميين عن طريق خطة إعادة تنظيم جيو سياسية محاولة إبقائهم في الحكم وفرضهم على الشعب التونسي على الرغم من الأغلبية العريضة ترفض ذلك.
وتابع الموقع بالقول أنه صحيح أن تونس مثل بقية الدول خاضعة للتطورات الجوسياسية التي تشهدها المنطقة، لكن ليس هذا بعذر أن تخفض البلاد رأسها لخدمة مصالح خارجية على حساب مصلحة الشعب التونسي.
وأضاف ” كابيتالي “: إذا كان هذا الدعم الأمريكي لصالح حركة النهضة موجود بالفعل، وهذا مرجح بشكل كبير إلى جانب الدعم القطري وكذلك دعم الإتحاد الأوربي الذين يمولون إسلامي تونس، غير أن كل هذا الدعم لا يستطيع التأثير على رغبة الشعب والمعارضة التي تضم غالبية فئات القوى السياسية ورجال الدولة الحقيقيين.
وبين الموقع ان سقوط حركة النهضة يطلب معارضة قوية وحازمة ، والتي تستطيع الوقوف بحزم ضد أولئك الذين يريدون بقاء حكم الإخوان المسلمين أو التفاوض معهم من أجل مشاركتهم في الحكم.
وأوضح الموقع أن الدول الغربية الممولة للإخوان المسلمين سواء في مصر أو في تونس تنظر إلى شرعية حكم الإخوان المسلمين دون أن يقيموا اعتبار لشرعية للشعوب الرافضة لهذا الحكم، لذا فانه على المعارضة أن تقول بصوت عالي إلى تلك الدول الغربية “مهما يكن ما تريدونه، ومهما تكن خطتكم، فنحن لن نقبل أبداء ببقاء الإسلاميين في الحكم. فالشعب التونسي بأغلبيته هو الذي يطالب ولن يمل عن المطالبة برحيل الإخوان المسلمين لأمور تجهلونها: فهم فقدوا الشرعية: أولها الشرعية الانتخابية التي من المفترض أن تكون إنتهت في 23 أكتوب 2012، ثانياً هم ليسوا إسلاميين معتدلين كما يحاولون أن يخدعوكم مثلما خدعوا الشعب التونسي من قبل، بل هم يسعون لنشر التطرف والأصولية من أجل انقسام البلاد والتي أصبح من الصعب حكمها بعدهم”.
وتابع الموقع بالقول أن الحل لهذه الأزمة يكمن في أن يتحد كل رجال الدولة ومعهم الأغلبية من الشعب لرفض حكم الإخوان المسلمين وزراعهم السلفيين الإرهابيين.
ويضيف ” كابيتالي ” ان دعم الشعب التونسي لمنظمات المجتمع المدني سيكون كارت مهم لمقاومة دور حلفاء النهضة في الخارج والذين لن يشكلوا أي تهديد على عكس ما يتوقع الشعب التونسي، فكل ما في أيديهم هو وقف مساعدات مالية وقطع علاقات تجارية لكن لن يصل الأمر إلى قيامهم بغزو تونس، مشيراً إلى أن الأحزاب اليسارية والأحزاب الوطنية التقدمية في تحالف لم يسبق غير أنهم يفتقدون الدعم الشعبي الحقيقي.
وعلى صعيد أخر، أوضح الموقع أن ما قام به الفريق عبد الفتاح السيسي ضد حكم الإخوان المسلمين في مصر كان أمراً صائباً، فمصر استطاعت الإطاحة بفرعون جديد كان يظن أن الله هو الذي إختاره وليس الشعب، مشيراً إلى أن الأمريكان حاولوا الضغط على السيسي ولكنه استطاع الوقوف في وجههم لأنه رجل وطني وصاحب اعتقاد صحيحفضل الاستماع إلى صوت المصريين واضعاً مصلحة بلده فوق أي مساومات من قبل الإسلاميين، كما أن موقفه الصلب جعل الأمريكان هم الذين يتراجعون ويعيدون النظر في تهديداتهم.

وبين الموقع أنه خلال الأسبوع الماضي لا يكف الجميع سواء على مواقع التواصل الإجتماعي أو في الصحف عن القول بأن ما يحدث في تونس هو ناتج عن رغبة الولايات المتحدة التي تدعم الإسلاميين عن طريق خطة إعادة تنظيم جيو سياسية محاولة إبقائهم في الحكم وفرضهم على الشعب التونسي على الرغم من الأغلبية العريضة ترفض ذلك.
وتابع الموقع بالقول أنه صحيح أن تونس مثل بقية الدول خاضعة للتطورات الجوسياسية التي تشهدها المنطقة، لكن ليس هذا بعذر أن تخفض البلاد رأسها لخدمة مصالح خارجية على حساب مصلحة الشعب التونسي.
وأضاف ” كابيتالي “: إذا كان هذا الدعم الأمريكي لصالح حركة النهضة موجود بالفعل، وهذا مرجح بشكل كبير إلى جانب الدعم القطري وكذلك دعم الإتحاد الأوربي الذين يمولون إسلامي تونس، غير أن كل هذا الدعم لا يستطيع التأثير على رغبة الشعب والمعارضة التي تضم غالبية فئات القوى السياسية ورجال الدولة الحقيقيين.
وبين الموقع ان سقوط حركة النهضة يطلب معارضة قوية وحازمة ، والتي تستطيع الوقوف بحزم ضد أولئك الذين يريدون بقاء حكم الإخوان المسلمين أو التفاوض معهم من أجل مشاركتهم في الحكم.
وأوضح الموقع أن الدول الغربية الممولة للإخوان المسلمين سواء في مصر أو في تونس تنظر إلى شرعية حكم الإخوان المسلمين دون أن يقيموا اعتبار لشرعية للشعوب الرافضة لهذا الحكم، لذا فانه على المعارضة أن تقول بصوت عالي إلى تلك الدول الغربية “مهما يكن ما تريدونه، ومهما تكن خطتكم، فنحن لن نقبل أبداء ببقاء الإسلاميين في الحكم. فالشعب التونسي بأغلبيته هو الذي يطالب ولن يمل عن المطالبة برحيل الإخوان المسلمين لأمور تجهلونها: فهم فقدوا الشرعية: أولها الشرعية الانتخابية التي من المفترض أن تكون إنتهت في 23 أكتوب 2012، ثانياً هم ليسوا إسلاميين معتدلين كما يحاولون أن يخدعوكم مثلما خدعوا الشعب التونسي من قبل، بل هم يسعون لنشر التطرف والأصولية من أجل انقسام البلاد والتي أصبح من الصعب حكمها بعدهم”.
وتابع الموقع بالقول أن الحل لهذه الأزمة يكمن في أن يتحد كل رجال الدولة ومعهم الأغلبية من الشعب لرفض حكم الإخوان المسلمين وزراعهم السلفيين الإرهابيين.
ويضيف ” كابيتالي ” ان دعم الشعب التونسي لمنظمات المجتمع المدني سيكون كارت مهم لمقاومة دور حلفاء النهضة في الخارج والذين لن يشكلوا أي تهديد على عكس ما يتوقع الشعب التونسي، فكل ما في أيديهم هو وقف مساعدات مالية وقطع علاقات تجارية لكن لن يصل الأمر إلى قيامهم بغزو تونس، مشيراً إلى أن الأحزاب اليسارية والأحزاب الوطنية التقدمية في تحالف لم يسبق غير أنهم يفتقدون الدعم الشعبي الحقيقي.
وعلى صعيد أخر، أوضح الموقع أن ما قام به الفريق عبد الفتاح السيسي ضد حكم الإخوان المسلمين في مصر كان أمراً صائباً، فمصر استطاعت الإطاحة بفرعون جديد كان يظن أن الله هو الذي إختاره وليس الشعب، مشيراً إلى أن الأمريكان حاولوا الضغط على السيسي ولكنه استطاع الوقوف في وجههم لأنه رجل وطني وصاحب اعتقاد صحيحفضل الاستماع إلى صوت المصريين واضعاً مصلحة بلده فوق أي مساومات من قبل الإسلاميين، كما أن موقفه الصلب جعل الأمريكان هم الذين يتراجعون ويعيدون النظر في تهديداتهم.