قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن نتائج التقرير السويسري الأخير والذي أثبت أن رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات مات مسموماً بمادة البولونيوم المشعة،"غير حاسمة"وأن عرفات اتبع أسلوب حياة غير صحي وقد كان وصل إلى 75 عاماً.
واستندت الصحيفة إلى التصريحات الرسمية الإسرائيلية التي أعقبت إصدار التقرير الطبي، وكان المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإسرائيلية "يجال بالمور" قال "لن يستطيع الفلسطينيون إلصاق هذه التهمة بنا لأنه غير مدعم بالأدلة ولا يخاطب المنطق، ومع ذلك سنشهد جولة أخرى من الاتهامات بدون دليل، إسرائيل ليس لها أي دخل بالموضوع."
وأكمل بالمور: "قبل أن تقفز الحكومة الفلسطينية لأي استنتاجات، هناك الكثير من التساؤلات التي يجب الإجابة عنها أولا، حتى ولو وجدوا آثار مادة البولونيوم، فهذا قد يكون دليل على التسمم لا على طريقة حدوثه".
بينما أكد الدكتور "دافيد باركلي" الباحث بمجال الطب الشرعي أن سبب وفاة عرفات التسمم بالبولونيوم بالفعل، فمستوى هذه المادة في الجثة كاف للقتل، والنتائج الأخيرة تؤكد نتائج العام الماضي من الآثار الجسدية في ملابس عرفات وفرشاة أسنانه.
ولم تتهم سها عرفات، زوجة عرفات أي شخص أو بلد معلقة أنه كان لعرفات أعداء كثيرين، بينما أكدت أن ما نواجهه هو حادث اغتيال لرمز سياسي.