أكد الرئيس عدلى منصور، أن ثورة 30 يونيو جاءت لتصويب مسار ثورة 25 يناير، التى حاول البعض اختطافها لمصالحه الخاصة.
وأوضح فى تصريحات تليفزيونية، أن مصر لديها أربعة مسارات مهمة هى المسار الأمنى والسياسى والاقتصادى والاجتماعى.
وأشار إلى أن ما تحقق من نجاحاتٍ على مستوى الحرب على الإرهاب في سيناء بصفة خاصة، إلى جانب الطفرة الملموسة التي تحققت على مستوى المناخ الأمني في البلاد بصفة عامة، هو ما أدى إلى الإعلان عن انتهاء العمل بحالة الطوارئ وكذلك حظر التجوال في مصر منذ عدة أيام.
وفي هذا الإطار، جدد الرئيس خلال الحوار ثقته الكاملة في القوات المسلحة المصرية وقوات الشرطة، لما تقوم به من دور بطولي وعظيم في سيناء من أجل ملاحقة العناصر الإرهابية والإجرامية هناك.
وشدد الرئيس على عزم مصر على إنجاح المسار السياسي من خلال الالتزام الكامل بتنفيذ استحقاقات خارطة المستقبل طبقاً للجدول الزمني.
ورداً على سؤال حول سير عملية إعداد الدستور، وما يدور في لجنة الخمسين المناط بها إعداد الدستور الجديد، أشار إلى قراره بتشكيل لجنة لإعداد التعديلات الدستورية، وحرص سيادته على أن تكون عضويتها ممثلة لكافة القطاعات والقوى الوطنية في المجتمع المصري، فضلاً عن تمتعها باستقلالية كاملة وتامة، حتى في قواعد إجراءاتها، مضيفاً أن اللجنة "سيدة قرارها".
وأوضح أنه راضٍ عن سير أعمال اللجنة، معربًا عن ثقته فى أن اللجنة ستنتهي من هذا الاستحقاق المهم لخارطة المستقبل وفقاً للجدول الزمني في هذا الشأن، حتى وإن شهدت أعمال اللجنة بعض الاختلافات في الرؤى، والتي تعتبر أمراً طبيعياً.
وتطرق الحوار إلى التظاهرات التي يشهدها الشارع المصري بهدف إحداث نوع من الخلل وعدم الاستقرار به، حيث ذكر الرئيس إن مصر ليس لديها مشكلة مع التظاهر السلمي، ولكن التظاهرات التي شهدتها مناطق عديدة في مصر وخاصة في بعض الجامعات، يتم خلالها استخدام العنف المادي ضد المواطنين وضد مؤسسات الدولة، من جانب المتظاهرين المؤيدين للنظام السابق.
وأشار إلى أن تلك المُظاهرات تلقى عدم قبول شعبي واضح، أخذاً في الاعتبار ما تؤدي إليه من وقوع قتلى وجرحى وأحداث عنف، فضلاً عن تعطيل مصالح المواطنين وأحداث عنف.
المصدر : صدى البلد