آخر الأخبار

19‏/11‏/2013

في ذكرى "محمد محمود".. "حرارة" الطبيب الثائر.. فضل "البصيرة" عن البصر ليرى الوطن بنور "الحرية"

في ذكرى محمد محمود..



أُفضل أن أعيش كفيفاً مرفوع الرأس وبكرامة، عن أن أعيش مبصراً مكسور العين "هذه كلمات حملت فى طياتها الكثير من المعانى للثائر أحمد حرارة الذى ضرب مثلا فى نضال الشرفاء من أجل أن ينال الوطن حريته، حرارة لم يكتف بأن يفقد عينه اليمنى، وهو يردد مع ثوار 25 يناير هتاف "الشعب يريد اسقاط النظام"، وأصر استكمال مسيرته ضد الظلم والاستبداد وقدم عينه اليسرى فى أحداث "محمد محمود " ثمنا ليرى الوطن بنور الحرية وعلى الرغم من فقدان حرارة لعينيه إلا أنه مازال مستمرا فى مسيرة النضال ضد استبداد السلطة.

د. أحمد البلاسي المعروف بـ" أحمد حرارة" طبيب أسنان مصري في الثلاثين من عمره، تخرج في كلية طب الأسنان بجامعة 6 أكتوبر وأعلن حرارة عن رفضه لأية مساعدة مادية، سواء من المؤسسات أو الأفراد، بخصوص علاجه قائلاً: «قررت أن أتكفل بمصاريف علاجي حتى لا أحصل على مقابل لما قدمته لبلادي» وأكد أنه سيقوم برحلة علاجية إلى سويسرا وألمانيا لمحاولة إجراء جراحة قد تعيد إليه البصر في إحدى عينيه. كما فشلت جراحة كان قد أجراها في فرنسا بسبب شدة الإصابات التي تعرض لها، وصعوبة التدخل الجراحي.


فى آخر لقاء صحفى له قبل الذكرى الثانية لأحداث محمد محمود طالب حرارة، الناشط السياسي، الأربعاء، بمحاسبة المجلس العسكري، الذي تولى السلطة عام 2011، لتسببه في مقتل العشرات في أحداث شارع محمد محمود.

وأوضح حرارة في لقاء تليفزيوني على قناة النهار مع الإعلامي محمود سعد المفروض إن المؤسسة العسكرية "اللي قتلت الناس دي تتحاسب، والسيسي اللي موجود دلوقتي في السلطة كان في المجلس العسكري ده، والسيسي اللي دلوقتي موجود في السلطة جاب طنطاوي قعده جنبه في احتفالات أكتوبرمضيفًا أن شهداء محمد محمود ماتوا على يد الداخلية والجيش".

وأبدى استياءه لوجود عدد كبير من الوزراء والمحافظين من اللواءات مشيدًا بما فعله المشاركون في أحداث «محمد محمود»، بقوله: «صمدنا وأجبرنا العسكر يقولوا إمتى انتخابات الرئاسة».

ووصف "حرارة" قوات الشرطة باليد القمعية للنظام العسكري»، وأضاف: «الإعلام بيطلع يطبل.. عاش الملك مات الملك»، وقال: «السلطة العسكرية بيدها القمعية (الشرطة) تعامل الناس زي الزفت، وتقبض على الناس وتعذبهم، أنتم بتعملوا تأبين للناس اللي قتلتوهم؟».

كما وصف جماعة الإخوان المسلمين بـفصيل إرهابي، وقال: "نظام 52 العسكري مصمم أنه يفضل زي ما هو، مرورا بعبدالناصر والسادات ومبارك والإخوان".
صدى البلد

0 التعليقات: