مبكرًا جدًا قال عبدالسلام كرمان والد توكل كرمان: «أنا لم أتعود على المجاملة، وأقول إن ابنتى التى تنتمى إلىَّ لم تستمع لكلامى، وأنا آسف لأنها لم تراع الأدب فى حديثها».. فعلا البنت فى عين أبوها قليلة الأدب، وكفى بشهادة والدها، من قلة أدبها وربايتها (بحسب أبيها) أنها لا تراعى الأدب فى حديثها عامة، وعن المصريين بخاصة، لسانها طويل، ليس عن قلة أدب فحسب بل لكونها عضوا فى جماعة الإخوان، توكل عضو فى مجلس شورى حزب التجمع اليمنى للإصلاح، الإخوانى، قلة أدب توكل بلغت حد الخسة الإنسانية عندما تعلق على حادث استشهاد الجنود نصا: «يشترك الانقلابيون والإرهابيون فى مصر فى أن كليهما يقتل الشعب».
فعلا توكل كرمان تلهيك وتجيب اللى فى جماعتها الإرهابية فيك، حقيقة السكوت على قلة أدب توكل لا يستقيم، ولابد من تحرك من الحكومة المصرية لدى الأمين العام للأمم المتحدة ضد تدخلها فى الشؤون الداخلية للدولة المصرية كونها عضو الهيئة الاستشارية لمنظمة الشفافية الدولية، لا يمكن بأى حال أن ترسم هذه الحية الإخوانية الرقطاء رؤية جديدة للعالم بحسب وظيفتها الأممية بعيون إخوانية، ولابد من تسيير حملة إلكترونية لسحب جائزة«نوبل» للسلام كونها متورطة حتى أذنيها فى تأجيج الحرب الأهلية فى مصر بتغريداتها وتويتاتها وقلة أدبها على المصريين المؤدبين.
كفى أدبا مع غير المؤدبين، لو كل كلب عوى ألقمته حجـراً لأصبح الصخر مثقالاً بـدينـار، ما أكثر الحجارة فى مصر، ألقموها حجرا لتكف عن العواء، فلنعلمها الأدب بالأدب على الفيس بوك، والذوق على تويتر، حتى تتأدب وتعتبر عندما تتكلم عن مصر والمصريين، قم للمصرى وفه التبجيلا كاد المصرى أن يكون رسولا للحضارة والإنسانية، والله لولا المصريون وما قدموه لليمن التى تنتسب إلى شعبها الكريم هذه الرقطاء، لكانت توكل من الإماء، يجرها بدوى خلفه وهو يركب الحصان، حقا لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذو الفضل، وهى لا تعرف فضلا وليست من أهله ولكنها من الأهل والعشيرة.
الأخت توكل التى تتيه بلقب بلقيس (الثانية) عليها أن تدرس سيرة بلقيس ( الأولى)، يقينا بلقيس الأولى لم ينقل عنها أنها قليلة أدب، ولم يصفها والدها بقلة الأدب، كما أنها مدفوعة دفعا من خلال التنظيم الدولى لتكيد لثورة المصريين، ومن يحلل مضمون تغريداتها (المبكرة) عن حكم مرسى وثورة 30 يونيو يستغرب تحولا يسقطها من سماء المصداقية إلى أرض النفاق، يوم 29 يونيو تغرد:
«نجح الإخوان خلال عام فى تدمير سمعة مصر والقضاء على قوتها الناعمة التى جلبتها ثورة يناير، وهى الآن تعانى من عزلة مطلقة، ما الفشل إن لم يكن هذا»؟، أيضا: «فشل الإخوان الذريع تمثل فى أنهم يواجهون الجميع عوضا عن التوافق مع الجميع كما كان يفترض فأضاعوا مصالح مصر وقوتها وهى فى عزلة تامة كعزلتهم»، ويوم 30 يونيو تكتب: «لو كانت حركة الإخوان فى مصر حركة ديمقراطية لأطاحت بمكتب الإرشاد ومعهم الرئيس مرسى لفشلهم الذريع فى إقامة تحالفات». وتقول أيضا: «الشرعية الثورية فى التحرير وهى أقوى وأعظم من أى شرعية».
ثم رجعت لأصلها، تقل أدبها على 30 يونيو، وتتوحد مع سفهاء رابعة، وتتسلل بليل إلى مطار القاهرة بحثا عن موطئ قدم لها فى رابعة، تناضل على قفانا، أى شفافية وأى منظمة أممية تصمت على هذه الإخوانية المتعصبة، أى منظمة دولية تسمح لحية رقطاء أن تبخ سمها الزعاف فى شرايين وطن؟.. تدين توكل الجريمة الجبانة فى سيناء، ولكنها لا تدين المجرمين من جماعتها، لا تدين رئيسها الذى أقرت بفشله وهو يعطى الإشارة لبدء موجة الاغتيالات، فعلا قليلة الأدب كما قال والدها عبدالسلام الذى فشل فى أن يربى ابنته ويمنعها عن أذية الجيران بلسانها الطويل.