آخر الأخبار

04‏/11‏/2013

بعد تأجيل محاكمة "مرسي".. يو إس إيه توداي: المعزول مازال يعيش في وهم الشرعية.. وفويس أوف أمريكا: تحول من رئيس إلى "سجين"

بعد تأجيل محاكمة




نيويورك تايمز: محاكمة مرسي أضافت مزيداً من الشرعية على الحكومة الحالية

صحيفة أمريكية: دخول مرسي "القفص" أمر لم يتخيله أحد.. و"المعزول" يعيش وهم الرئيس الشرعي

فويس أوف أمريكا: مرسي من رئيس إلى "سجين".. ويمكن أن يواجه عقوبة "الإعدام"

فويس أوف أمريكا 

علقت صحيفة "فويس أوف أمريكا" على محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي بقولها: "من رئيس إلى سجين.. مرسي يظهر للمرة الأولى منذ الإطاحة به في يوليو الماضي، ويقف أمام محكمة جنائية ولايزال يردد أنه الرئيس الشرعي للبلاد".

وأضافت الصحيفة، أنه إذا ثبتت التهم الموجهة ضد مرسي في تحريضه على قتل المتظاهرين ربما يواجه عقوبة الإعدام.

وأشارت إلى أنه سرعان ما بدأت أولى جلسات المحاكمة وأعلن القاضي عن رفعها مؤقتاً؛ بسبب رفض مرسي ارتداء ملابس الاحتجاز البيضاء، فضلاً عن هتاف المتهمين ضد هيئة المحكمة وتلويحهم بشارات رابعة.

وفي السياق ذاته، قالت الصحيفة: إن مرسي يحاكم من داخل القفص ذاته الذي كان يحاكم فيه سلفه الرئيس الأسبق حسني مبارك، ليكون ثاني رئيس لجمهورية مصر العربية يدخل قفص الاتهام في أقل من ثلاثة أعوام.

وذكرت أن الكثير من المصريين عبروا عن ثقتهم في القضاء المصري، وأن مرسي ضمن له محاكمة عادلة منذ البداية؛ لأن العدالة هي الطريق الوحيد لبناء ديمقراطية على أسس قوية. 

يو إس أيه توداي 

قالت صحيفة "يو إس أيه توداي" الأمريكية: إن ظهور الرئيس المعزول محمد مرسي في قفص الاتهام أثناء محاكمته أمر لم يكن أحد يتخيله في العام الماضي حينما كانت جميع السلطات في يد جماعة الإخوان المسلمين.

وذكرت الصحيفة عقب تأجيل المحاكمة إلى جلسة 8 يناير، أن المعزول لم يكف عن ادعائه أنه لايزال الرئيس الشرعي للبلاد رغم وقوفه داخل قفص الاتهام وبجانبه قيادات الجماعة المتهمين في القضية نفسها، ووصل به الأمر أنه رفض ارتداء ملابس الاحتجاز البيضاء وأصر على ارتداء ملابس عادية وكأنه لايزال الرئيس.

وفي سياق متصل، قالت الصحيفة: إن المحاكمة أثارت غضب واستياء واسع النطاق بين أنصار المعزول الذين خرجوا في مسيرات في أنحاء متفرقة في المحافظات وفي القاهرة تزامنا مع بدء المحاكمة.

وتساءلت الصحيفة عن كيفية محاكمة مرسي في ظل رفضه لهيئة المحكمة ككل وادعائه أنها باطلة، وأنه لايزال الرئيس الشرعي للبلاد وعدم توكيله محامين للدفاع عنه.

وذكر البيان الذي أصدره تحالف دعم الشرعية قال فيه: إنه لن يوجد أي محامين مصريين أو أجانب سيدافعون عن مرسي؛ لأنه "غير متهم ولايزال الرئيس الشرعي".

واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى الانقسام الذي لايزال عليه المجتمع المصري، ففي الوقت الذي يرى فيه مؤيدو مرسي أن ما حدث هو انقلاب عسكري وأن مرسي لايزال الرئيس الشرعي للبلاد وأن المحاكمة برمتها باطلة، إلا أن هناك قطاعا عريضا من المصريين يؤيدون هذه المحاكمة ويعتبرون أن الفريق عبد الفتاح السيسي هو الذي أنقذ البلاد من براثن حكم جماعة الإخوان المسلمين.

نيويورك تايمز

رأت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي تضيف مزيداً من الشرعية على الحكومة المؤقتة المدعومة من الجيش، وتعد تأكيداً على أنه لا عودة إلى ما قبل 30 يونيه.

وقالت الصحيفة: إنه مع بدء محاكمة مرسي، لا أحد يستطيع أن يقول إن ما حدث في مصر هو انقلاب عسكري، فمرسي يحاكم أمام قضاء مدني في قضية جنائية.

وذكرت "نيويورك تايمز" أن القضية التي يحاكم فيها مرسي تعود إلى ديسمبر من العام الماضي حينما تجمع معارضوه أمام قصر الاتحادية وبدأوا في إلقاء زجاجات المولوتوف ومهاجمة القصر، في الوقت الذي رفضت فيه الشرطة حماية القصر، وبالتالي دعا قادة جماعة الإخوان أنصارهم للتوجه للقصر وحمايته، وهي المواجهات التي خلفت أكثر من 11 قتيلاً.

وذهبت الصحيفة إلى أن الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك كانت لها شرعية حينما قام اللواء عمر سليمان بقراءة نص بيان التنحي، عكس ما جرى حينما تمت الإطاحة بمرسي.

وقالت: إن مبارك كان يسمح له بمقابلة محاميه قبيل إحالة التهم المنسوبة إليه للمحاكمة في مقر إقامته في شرم الشيخ، على عكس ما حدث مع مرسي الذي تحفظت عليه السلطات بمكان غير معلوم؛ خوفاً من أن يفشي أسراراً تضر بالأمن القومي للبلاد.
صدى البلد

0 التعليقات: