كشفت إحدى الممرضات اللواتي كلفن بالإشراف على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عن جانب من حياته الشخصية أثناء فترة محاكمته، موكدة انه كان جانبا خافيا عن كثير من العراقيين والعرب سواء مؤيديه أو معارضيه.
وقالت على الرغم من أن صدام حسين كان يوصف بالزعيم الدكتاتوري والدموي من قبل كثيرين، إلا أنه كغيره من البشر كان يرق ويبدي تعاطفا انسانيا ربما لم يتم تسليط الضوء الكافي عليه. مؤكدة أن صدام حسين كان حتى اليوم الأخير في حياته يشفق على الحيوانات والطيور، وكان يحرص على أن يتقاسم وإياها وجباته.
واضافت لم يقتصر اهتمام صدام بالحيوانات فحسب، بل كان يعتنى برى النباتات، وذلك دون إشارة من الممرضة إلى كيفية القيام بذلك وهو في سجنه.
يشار إلى أن صدام حسين يتمتع بشعبية في صفوف كثير من العرب، الذين لا يزالون يتذكرون فصول محاكمته والمصحف الذي كان يمسكه وهو في قفص الاتهام، ونطقه بالشهادتين قبل تنفيذ حكم الإعدام بحقه.