كشف الأمير السعودي "طلال بن عبدالعزيز" أحد أبرز أعضاء الأسرة المالكة في المملكة العربية السعودية أبعاد المؤامرة الأمريكية على مصر، مندداً بما تقوم به الولايات المتحدة لضرب استقرار مصر والبحرين فيما يعرف باسم الفوضى الخلاقة.
وقال الأمير طلال الذي يعد من عشاق مصر في تغريدة له على موقع تويتر، "يبدو أن مصطلح الفوضى الخلاقة الذي اخترعته كونداليزا رايس، وزيرة خارجية أمريكا في إدارة الرئيس السابق، جورج بوش الابن، ما هو إلا جزء يسير من مؤامرات متعددة الوجوه ستنكشف تباعاً."
وأضاف رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند"، "لقد اطلعت على ما تناقلته وسائل الإعلام من أقوال منسوبة للجنرال المتقاعد هيو شيلتون، رئيس هيئة الأركان الأمريكية الأسبق، بأن إدارة الرئيس (باراك) أوباما، تعمل على زعزعة استقرار الأنظمة في كل من مصر والبحرين."
واعتبر الأمير طلال بن عبدالعزيز أن الحقائق السابقة تؤكد حقيقة وجود نظرية المؤامرة التي تتناقلها الأجيال، وأنه لم يعد مقبولا بعد الآن أن ننكر هذه الحقيقة الهامة.
وقال في تغريدة أخرى "إن كان لي التعليق على ذلك، فببساطة هذا يعني أن نظرية المؤامرة التي تتناقلها الأجيال، ليست إلا حقيقة واقعة، مع أن البعض يحاول إنكارها، ويعني ثانياً أن هناك من يتربص بالبلدان العربية دون استثناء، ويعني ثالثاً أننا نحن الذين نعطي الآخرين أسباب التآمر ومبررات الأطماع بضعفنا وتفتت إرادتنا."
واختتم الأمير السعودي تغريدته بقوله: "طالما ظللنا على حالنا دون تغيير، وطالما تجاهلنا استحقاقات ضرورية حان وقتها، فلن يفيدنا كشف المؤامرة تلو الأخرى، فهم لا يتوقفون، فكلما زاد وهن الفريسة، ازدادت شراسة المفترسين."