أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية اليوم "الخميس" عن شن عملية عسكرية مشتركة "فرنسية مالية أممية" واسعة النطاق ضدما يسمى بـ" الجهاديين" فى مالى.
وقال العقيد جيل جارون المتحدث الرسمى باسم هيئة الأركان العامة للجيش الفرنسى – فى مؤتمر صحفى اليوم بباريس – أن عملية عسكرية واسعة النطاق تضم القوات الفرنسية والمالية والقوة الأممية المشتركة تجرى حاليا في مالي.
وأضاف أن تلك العملية تهدف إلى تجنب "عودة الحركات الإرهابية" فى البلاد.
وأوضح المتحدث العسكرى أن هذه العملية التى أطلق عليها اسم "هايدر" ترمى إلى الضغط على أي حركات إرهابية، كما تأتى فى إطار العمليات التى تجرى بإنتظام للمساهمة فى عودة استقرار للبلاد ".
وشدد على أن العملية الجديدة ليست ردا على الهجمات الأخيرة التي شنتها عناصر جهادية فى مالى، مشيرا إلى ان عدة مئات من الجنود الفرنسيين يشاركون فى العملية العسكرية "هايدر" وذلك دون تحديد العدد الاجمالى للعسكريين المشاركين فى هذه العملية .
وردا على سؤال حول الهجمات الجهادية التى وقعت خلال الأسابيع الأخيرة في مالي، وآخرها الاعتداء الذى وقع أمس "الأربعاء" ببلدة تيساليت "شمال شرق البلاد"، قال القعيد جارون أن تلك الهجمات لم تكن مفاجأة بالنسبة للقوات الفرنسية حيث قامت تلك الجماعات المنشقة بتلك العمليات مع إقتراب الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية المقررة فى الرابع والعشرين من نوفمبر القادم.
وأوضح المتحدث العسكرى الفرنسى أننا ندرك أنه لم يتم القضاء على كافة الجماعات الارهابية فى مالى.
المصدر : صدى البلد