قال محمد غريب، محامى جماعة الإخوان، إن أعضاء الجماعة لا يعلمون مكان احتجاز الرئيس المعزول، وإنهم كهيئة دفاع قانونية عنه لم يتمكنوا من التواصل معه، ويعدون ما يجري معه «احتجاز قسري»، مؤكدًا أن «مرسي» سيرفض المثول أمام أية محكمة.
وأضاف «غريب» خلال لقاء على فضائية «الجزيرة مباشر»، منذ قليل، أن لهم الحق قى تدويل قضية المعتقلين بسبب عدم حياد القضاء الذي ينحاز للانقلاب العسكري “على حد وصفه”.
وأوضح أن الرقم التقريبي لأعداد المعتقلين من رافضي الانقلاب العسكري يصل إلى ١٠ آلاف معتقل سياسي، مشيرا إلى أن المعتقلين داخل السجون يواجهون ظروفا صعبة، وأن مرشد الجماعة يظل محتجزا في غرفة ضيقة لمدة ٢٢ساعة يوميا.
وحمل «غريب» مسؤلية المعتقلين كاملة للنيابة العامة، لافتا إلى أن قيادات الإخوان يتعرضون لإكراه معنوى داخل السجون خلال التحقيق معهم.