صرح اللواء كمال عامر، مدير المخابرات الحربية الأسبق والمستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، بأن مروحيات الأباتشي التي علقت الإدارة الأمريكية إمداد مصر بها مؤخرا هي طائرات مسلحة ومقاتلة تطارد أهداف بعينها وتدمرها، وتعتمد عليها القوات المسلحة المصرية في متابعة وملاحقة عناصر الإرهاب والجهاد في سيناء.
وأضاف في تصريح لموقع "صدى البلد" أن الصفقات التي علقتها غدارة أوباما في حقيقة الأمر صفقات "استكمالية" لن تؤثر من قريب أو بعيد على عمليات التطهير التي تنفذها قوات الجيش المصري في شبه جزيرة سيناء، و لن تراجع القوات المسلحة عن دورها في المنطقة.
ووصف "عمر" الرسالة التي أراد الرئيس الأمريكي باراك أوباما إيصالها للدولة المصرية وقواتها المسلحة المكلفة بملاحقة عناصر الإرهاب، بـ"الرسالة البايخة" وغير المخلصة، و قال إن مثل هذا النوع من الرسائل اعتادت عليه من الدول الكبرى أمثال الولايات المتحدة الأمريكية.
وألقى الضوء على ستينيات القرن الماضي عندما لم ترضخ مصر لضغوط الكتلة الغربية عندما عزم الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر على تنويع مصادر السلاح وتوجه للكتلة الغربية، وبدورها رفضت التعاقد مع مصر كنوع من الضغط، إلا أن الرئيس الأسبق لم يرضخ لهذا الضغط وعقد الصفقة فورا مع الكتلة الشرقية المتمثلة في الاتحاد السوفيتي آنذاك – روسيا حاليا-.
وقال إن كل ما تفعله أمريكا وتتخذه من قرارات لن يؤثر على خطة مصر للتسليح أو مواجهة الإرهاب، لافتا إلى أن العالم كله مفتوح أمام مصر خاصة روسيا التي أعلنت مرارا عن جاهزيتها في أي وقت لغمداد مصر بما تحتاجه من سلاح.
وأكد أن الأمر متروك للقيادة العسكرية التي تحظى بثقة كبيرة من المصريين.
المصدر : صدى البلد