| باسم يوسف والساخر الأمريكي جون ستيورات |
صرحت الدكتورة ليلى عبد المجيد، خبير الرأي العام والعميد السابق لكلية الإعلام جامعة القاهرة، بأن ما يقدمه الإعلامي باسم يوسف في "البرنامج" لا يعدو كونه لوحة "كاريكاتورية" تحتمل المبالغات والتهويل أحياناً في التشخيص و التجسيد، وهو فن إعلامي معترف به في كل أنحاء العالم، بل إنه يمارس بشكل أكثر سخرية في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى، ويؤخذ في إطار النقد ولا يعتبره أحد إهدارًا لقيم المجتمع أو سبًا و قذفًا.
وأضافت في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن لجوء الإعلامي للألفاظ الخارجة في مثل هذه البرامج لا يجب أن يكون الرد عليه بوقف البرنامج أو غلقه، إنما يكتفى وبلفت نظره في إطار قوانين المهنة وأخلاقها وقيم المجتمع.
وعن الجهة المنوط بها لفت نظره إلى هذا الأمر قالت "عبد المجيد"، إن الجمهور صاحب الحق الوحيد في هذا حتى الآن، لأنه المتلقي الأساسي للمادة الساخرة التي يقدمها "البرنامج" أو غيره من البرامج الساخرة.
وكانت هيئة مفوضي الدولة بالمحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة، قد أصدرت تقريرًا أكدت فيه أنه لا يجوز الإساءة لمنصب رئيس الجمهورية، لأنه رمز للدولة يجب حمايته ومراعاة الاحترام والتوقير لهيبة هذا المنصب لما له من مكانة في وجدان الشعب المصري – أيًا كان شخص رئيس الجمهورية.
وأوصى تقرير هيئة المفوضين بإلغاء حكم محكمة أول درجة "القضاء الإداري" الذي قضى بعدم قبول الدعوى التي أقامها محمود حسن أبوالعينين – أحد محامي جماعة الإخوان المسلمين- لوقف وإلغاء بث برنامج "البرنامج" الذي يقدمه الإعلامي باسم يوسف وسحب تراخيص القناة – وطالبت المفوضين من المحكمة الإدارية العليا بإلغاء هذا الحكم وإعادة الدعوى من جديد لمحكمة القضاء الإداري أمام دائرة أخرى.
المصدر : صدى البلد