نظم أهالى منطقة منشأة البكارى المجاورة لكرداسة مؤتمراً شعبياً الخميس بميدان السوق، لدعم الجيش والشرطة فى مواجهة العمليات الإرهابية التى تنشرها الجماعات المتطرفة فى الشارع المصرى.
بدأ المؤتمر بتشييد أهالى المنطقة لمنصة كبيرة وضعوا عليها العديد من الأعلام المصرية وسبعة مكبرات صوتية لإذاعة الأغانى الوطنية أثناء حضور الأهالى خلال المؤتمر الشعبى، كما افترشوا جزءاً كبيراً من الميدان بالكراسى استعداداً لتوافد المدعوين من المناطق المجاورة وأهالى المنطقة.
بدأ المؤتمر بحضور كبار العائلات فى المنشأة منها الدالى، وخضر، والغزالى، وغيرها من العائلات، حيث تصافح الأهالى جميعاً للتأكيد على الوحدة الوطنية داخل القرية حاملين الأعلام المصرية، ومصطحبين معهم أسرهم وأطفالهم التى جاءت لتعطى روحاً أسرية داخل المؤتمر الشعبى، فضلاً عن رغبتهم فى تدعيم الجيش والشرطة.
دقائق ومع حضور الأهالى، بدأت المنصة بالعمل، حيث أذاعت العديد من الأغانى الوطنية منها تسلم الأيادى عبر المكبرات الصوتية، مما أثار فرحة الأهالى، ودفعهم للتصفيق جميعاً مع الأغنية، رافعين الأعلام المصرية.
الأهالى أكدوا فرحتهم العارمة بما أنجزته قوات الجيش بالتعاون مع أجهزة الشرطة فى منطقة كرداسة التى تقع على قرب 2 كيلو متر منهم فقط، مشيرين إلى أن ما فعلته قوات الأمن نشر الأمان فى المنطقة لحد كبير، مُشيدين أيضاً بما فعلته القوات فى منطقة ناهيا من ملاحقة وتطهير للجماعات الإرهابية.
وقال الحاج يحيى الدالى، أحد أهالى القرية والمشاركين فى المؤتمر، لـ"اليوم السابع"، إن المؤتمر شمل جلسة تصالح بين أهالى القرية والمنتمين للإخوان المسلمين داخل القرية، مشيراً إلى أن عدداً منهم حضروا وأكملوا اللقاء الشعبى لإعلانهم تدعيم السيسى مرشحاً للرئاسة، وأكد فى نهاية حديثه أن المنطقة أصبحت خالية من الإخوان المسلمين تماماً.
وأشعل الشباب المشاركون فى المؤتمر سماء المنطقة بالألعاب النارية، امتزجت مع تصفيق الأهالى بالتزامن مع إذاعة المنصة للأغانى الوطنية واستمرار القائم على المنصة فى الحديث عن دور الجيش وأهميته فى حماية مصر خلال أزمنة كثيرة.
وأكد عزيز سعد أحد الحضور خلال المؤتمر، وهو قبطى الديانة، لـ"اليوم السابع"، أنه فى غاية السعادة من الخطوة التضامنية التى نظمها أهالى القرية للتأكيد على الوحدة الوطنية بيننا جميعاً بغض النظر عن انتماءاتنا الدينية أو السياسية أو الفكرية
المصدر: اليوم السابع