أطلقت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية تقريراً بعنوان "حصار التفكير.. قضايا ازدراء الأديان خلال عامين من الثورة"، في مؤتمر صحفي عقد اليوم وذلك بحسب بيان منشور على الموقع الإلكتروني للمبادرة.
يستعرض التقرير تزايد وتيرة الاعتداءات على المواطنين من المخالفين في المعتقد أو المذهب، وغيرهم ممن حاولوا التعبير عن رأي في مسألة دينية جدلية، وذلك عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير.
ويتضمن التقرير رصدا لحالات ازدراء الأديان التي شهدتها محافظات مصر المختلفة، وأشكال الملاحقات الأهلية والقانونية للمتهمين. وبحسب بيان المبادرة فهناك "تصاعد للملاحقات الهادفة إلى التضييق على حريات الرأي والاعتقاد والتعبير من قبل فاعلين اجتماعيين غير ذوى صفة رسمية، وهى الملاحقات التي كان ضحاياها في الأغلب مواطنين عاديين ليسوا بالضرورة من أصحاب الرأي المعروفين أو الشخصيات العامة كما كان الحال في العقدين الماضيين".
وأوضح التقرير أن تلك الملاحقات لم تقتصر على الأقليات الدينية أو المذاهب الدينية المخالفة لعقيدة أغلبية المصريين.
وتوقع التقرير استمرار التصاعد في وتيرة هذه القضايا والانتهاكات، حتى بعد خروج جماعة الإخوان من سدة الحكم، معتبراً "أن هذه الانتهاكات ضاربة بجذورها في البيئة السياسية والاجتماعية والتشريعية على النحو الذى يجعل المتهمين في هذه القضايا مفتقدين الدعم الشعبي لحقوقهم الأساسية".