وأشار المصدر إلى أن الانفجار وقع نتيجة لعمل انتحاري، وهو ما يدل على يأس الإرهابيين والتكفيرين الذين ظنوا أنهم نجحوا في السيطرة على شمال سيناء وتكوين قندهار جديدة، إلا أنهم خلال الأيام الثلاثة الماضية تكبدوا خسائر كبيرة مما دفعهم إلى القيام بعمل انتحاري، لأنهم يعلمون أن مرتكبي الحادث لن ينجحوا في العودة إلى جحورهم، وحتى إن هرب عدد منهم، فستتم ملاحقته والقبض عليه.
وبينما أعلن التلفزيون المصري أن الحادث أسفر عن وقوع 3 قتلى من الجنود وسقوط أكثر من 10 مصابين أخرين. قال مصدر عسكري إنه "لم يتم الإعلان عن الإحصائية النهائية للقتلى والمصابين، مشيرا إلى إصدار بيان بتفاصيل الحادث فور توفر مزيد من التفاصيل حول الحادث.
وقال مراسل التلفزيون المصري إن العناصر المسلحة أطلقت النار وقذائف أر بي جي على المقر عقب الانفجار.
وأعلن شهود العيان والقاطنون بالمنطقة أنهم سمعوا أصوات انفجارات شديدة داخل مبنى المخابرات الحربية بحي الصفا برفح. ويرجح أن يكون نتيجة لعبوة ناسفة
وقد أدى الانفجار- حسب شهود العيان - إلى تأثر المباني المحيطة، وقد هرعت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى المنطقة وأصيب المواطنون بذعر شديد وتم إغلاق المحلات التجارية المحيطة.