| محمد البرغوثى |
قال الكاتب الصحفي محمد البرغوثي، مدير تحرير "الوطن"، إن أيادي إخوانية ما زالت موجودة في أركان الدولة، مشيرا إلى أن أعضاء الإخوان الذين تم تعيينهم في مؤسسات الدولة، إذا تم عزلهم ستكون الدولة متناقضة مع نفسها لأنها تؤكد عدم إقصاء أي فصيل، مضيفا أن هناك فصيلا يقول إن الإخوان لابد وأن يعزلوا لأنهم خائنون للوطن، وينتمون إلى تنظيم دولي.
وأضاف البرغوثي، في لقائه بقناة "أزهري"، أنه بعد الإطاحة بممدوح الولي من مؤسسة الأهرام، شعر العاملون بالمؤسسة أن هناك من "فك صواميلها"، مشيرا إلى أن جميع مصاعد المؤسسة لا تعمل، وهناك مشاكل كبيرة في المطابع، وهذه الظاهرة أول مرة تحدث في تاريخ مؤسسة الأهرام العريقة.
وتابع: "الإخوان يريدون فك صواميل البلد، ولدي أصدقاء أقسموا قبل 30 يوينو، بأنه إذا رحل محمد مرسي ستخرب البلاد"، مشددا على أنه لا ينبغي أن تتعامل الحكومة بشكل أكثر حزما ودون بطء.
ولفت مدير تحرير "الوطن"، إلى أن الدكتور علي عبدالرحمن، كان محافظا في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، وفي عهد المجلس العسكري، وفي عهد الإخوان، وحتى بعد ثورة 30 يوينو، متسائلا عن سبب استمراره، حتى بعد أن سلم الإخوان اللجان الشعبية ووزعوا واحتكروا توزيع أنابيب البوتاجاز، وهو محافظ، ثم تم الاعتداء على مبنى المحافظة.
وأكد أن عام 2011 كان الأسوأ في تاريخ مصر؛ لأن الدولة أصابها الفقر بعد الثورة، لافتا إلى أن هناك 10 شخصيات تربحوا أكثر من 40 مليار جنيه في سنتين، وأن هناك مافيا تحدد سعر بيع الخضروات للمواطن، مطالبا وزير الزراعة بالتدخل ومواجهة هذه المافيا.
وتابع: "هناك صعود مفاجئ في أسعار فواتير الكهرباء، وأنا دفعت فاتورة شهر يوليو 70 جنيها، وجاءت فاتورة أغسطس بأكثر من 1000 جنيه، مع العلم أن أولادي لم يكونوا موجودين في المنزل لمدة 22 يوما، وكنت أعيش بمفردي، وأنا لا أحب أن استعمل التكيفات، فمن أين هذه الفاتورة؟".
كما أشار البرغوثي، إلى أن هناك ارتفاعا في أسعار المدارس الخاصة تزيد عن 30%، مطالبا وزير التربية والتعليم بالتدخل، مؤكدا أن هناك موظفين عموم يتقاضون مرتبات شهرية تزيد عن 3 ملايين جنيه؛ ليغضوا الطرف عن هذه الأزمة.