وأكدت الجماعة الإسلامية، فى بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن التيار الإسلامى أثبت براءته من تهم الاعتداء على المسيحيين، وإنما كان الاعتداء من البلطجية الذين تربطهم علاقات قوية بالأجهزة الأمنية، موضحة أن هذه الحملات على القرى لبث الرعب لم تجد نفعًا بل خرج أهالى دلجا فى مظاهرات فى نفس يوم الحملة وقبل انصراف القوات.
وشددت الجماعة الإسلامية وحزب البناء والتنمية، على متانة العلاقات مع المسيحيين، وإن أى تنكيل بأبناء "دلجا" سيؤدى لإشعال حالة من المشاعر السيئة تجاه المسيحيين، مما يستوجب الحيلولة دون وقوعه.
المصدر : اليوم السابع