قال شهود عيان إن قوات برية مصرية مدعومة بمروحية ومصحوبة بآليات عسكرية تقوم بمداهمة منازل فى منطقة شمال سيناء بمنطقة الكيلو 17 القريبة من الحدود المصرية الإسرائيلية.
وكانت طائرات عسكرية مصرية قصفت صباح اليوم موقعين بمنطقة الشيخ زويد، شمالي محافظة شمال سيناء، وقالت مصادر أمنية إن بهما "عناصر مسلحة"، تم استهدافها بـ"10 صواريخ".
وبحسب شهود عيان، فإن القصف استهدف محيط مسجد "أبو منير" وأحد المنازل المجاورة له في قرية "المقاطعة"؛ ما أدى لتضرر أجزاء منهما.
أما الموقع الثاني الذي طاله القصف فهو إحدى البنايات بقرية "التومة"، حيث ترددت أنباء عن وقوع إصابات، لم يتضح بعد عددها، وفق شهود عيان.
ولم يصدر بيان رسمي حتى الساعة 08:00 بتوقيت غرينتش حول هذا الأمر، إلا أن مصادر عسكرية وأمنية رفضت التعليق على الغارات والمداهمات، قائلة إنه "سيصدر بيان رسمى بنتائجها فى وقت لاحق".
وتشهد محافظة سيناء منذ ثورة 25 يناير 2011 أعمال عنف ضد أهداف أمنية، تصاعدت منذ عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي، فيما يقوم الجيش المصري بحملة مداهمات لمعاقل الجماعات المسلحة بالمحافظة، وحملة تدمير لجميع الأنفاق الحدودية مع قطاع غزة المحاصر منذ 7 سنوات، ما أسفر عن هدم عدد من منازل المواطنين التي تتواجد بها فتحات الأنفاق.
وكانت طائرات عسكرية مصرية قصفت صباح اليوم موقعين بمنطقة الشيخ زويد، شمالي محافظة شمال سيناء، وقالت مصادر أمنية إن بهما "عناصر مسلحة"، تم استهدافها بـ"10 صواريخ".
وبحسب شهود عيان، فإن القصف استهدف محيط مسجد "أبو منير" وأحد المنازل المجاورة له في قرية "المقاطعة"؛ ما أدى لتضرر أجزاء منهما.
أما الموقع الثاني الذي طاله القصف فهو إحدى البنايات بقرية "التومة"، حيث ترددت أنباء عن وقوع إصابات، لم يتضح بعد عددها، وفق شهود عيان.
ولم يصدر بيان رسمي حتى الساعة 08:00 بتوقيت غرينتش حول هذا الأمر، إلا أن مصادر عسكرية وأمنية رفضت التعليق على الغارات والمداهمات، قائلة إنه "سيصدر بيان رسمى بنتائجها فى وقت لاحق".
وتشهد محافظة سيناء منذ ثورة 25 يناير 2011 أعمال عنف ضد أهداف أمنية، تصاعدت منذ عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي، فيما يقوم الجيش المصري بحملة مداهمات لمعاقل الجماعات المسلحة بالمحافظة، وحملة تدمير لجميع الأنفاق الحدودية مع قطاع غزة المحاصر منذ 7 سنوات، ما أسفر عن هدم عدد من منازل المواطنين التي تتواجد بها فتحات الأنفاق.