اكد اللواء المهندس شفيق البنا الخبير فى الشئون الاستراتيجية، ونائب رئيس حزب فرسان مصر فى تصريح خاص للدستور بأن الرئيس الامريكى باراك اوباما طلب من البنتاجون توجيه ضربة عسكرية الى مصر ثالث أيام عيد الفطر المبارك، ولكن البنتاجون رفض، وقال له الخسائر ستكون فادحة، وان الجيش المصرى فى تطور رهيب فاستطاع خلال عام ان يصل من المركز الـ14عالميا الى التاسع، بالاضافة الى انه لا توجد اسباب منطقية للقيام بذلك.
وأضاف البنا أن أوباما كان قد شعر بالاحراج والخطر بعد أن اصبح قاب قوسين أو ادنى من الخروج من البيت الابيض بعد إسقاط ثورة 30 يونيو العظيمة لنظام الإخوان المسلمين وعزل الرئيس السابق محمد مرسى، وهو ما كشف الستار عن دعمه لجماعة ارهابية بمليارات الدولارات لذا أراد ان ينتقم، وطلب من البنتاجون توجيه ضربة عسكرية لمصر بعد فشلت أمريكا فى دخول مصر عبر بوابة جماعة الاخوان المسملين ورئيسها المعزول.
واضاف البنا ان اوباما بعد رفض البنتاجون الضربة العسكرية لمصر وبعد استجواب الكونجرس الذى كشف بالفعل تورط اوباما فى دعم هذه الجماعة الارهابية شعر بانه فى خطر شديد وفكر فى امر يحفظ به ماء وجهه ويلفت الانظار عما قام به من ضياع اموال الأمريكيين فانتقل إلى عملية ضرب سوريا الذى وصفها البنا بالمستحيلة والوهمية.
واختتم البنا تصريحاته للدستور بان الهدف الرئيسى الثانى لاوباما هو وضع الاسلحة الكيماوية تحت مراقبة ومنظار الامم المتحدة حتى يضمنوا الامن القومى الاسرائيلى وعدم استعمالها بعد الهدف الاول وهولفت الانظار عن اخطائه مؤكدا على ان اوباما يعلم ان سوريا تمتلك شبكة جوية واسلحة وجيش غير سهل المنال بالاضافة الى ان الوضع الاقتصادى الامريكى لايحتمل اى حرب اخرى بالاضافة ايضا الى تراجع الكثير من الحلفاء عن المشاركة معهم فى الضربة الجوية ضد سوريا ابرزها بريطانيا وهو ما يجعل الضربة الموجهة لسوريا مستحيلة.