كان المشاركون في المسيرة قد رددوا هتافات مناهضة للجيش المصري وثورة 30 يونيو، بينما كان المئات من أهالي سيدي جابر ينظمون وقفة تأييد للخطوات التي تتخذها الدولة لمحاربة الإرهاب، حيث وقعت اشتباكات بين الجانبين.
وتراشق الفريقان بالحجارة ووقعت مطاردات عنيفة بينهما، حتى تمكنت القوات المسلحة من السيطرة على الموقف، بعد أن تدخل عدد كبير من أفرادها للفصل بين الطرفين، حيث وقفوا بعرض الطريق ليمنعوا الاشتباكات بينهما.
وواصلت المسيرة الإخوانية طريقها نحو كوبري ستانلي، وتم منع الأهالي من تعقب المشاركين فيها.