| وزير الخارجيه نبيل فهمى |
أكد وزير الخارجية "نبيل فهمي" على أن العلاقات المصرية الأمريكية غير مستقرة أو مضطربة في هذه المرحلة، حيث تسعى مصر بقوة إلى الحفاظ على مصالحها الوطنية في مواجهة الدول الأخرى، لكنه أثنى في الوقت ذاته على خطاب الرئيس باراك أوباما الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حول مصر.
وقال فهمي في تصريحات لوكالة "أسوشيتد برس" من نيويورك حيث يرأس وفد مصر في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، "مصر شهدت ثورتين في عامين ونصف، والآن يحاول المصريون تحديد هويتهم الخاصة، ومعرفة أصدقائهم في هذه المرحلة."
وأثنى سفير مصر السابق في واشنطن، على اعتراف أوباما في الخطاب بأن الرئيس المعزول محمد مرسي لم يكن يحكم مصر بصورة شاملة (أي أنه لم يكن رئيسا لكل المصريين، واعتبر نفسه رئيسا لفصيل معين).
موضحا أن ملايين المصريين الذين خرجوا في 30 يونيو لم يكونوا يهتموا فقط بكفاءة الحكومة،لكن الحقيقة أنهم شعروا أنهم مستبعدون من إدارة بلادهم، وغير مشاركين في صناعة المستقبل الذي تستحقه مصر، خاصة أن الشعب المصري قام بثورة في 25 يناير 2011 ولم يحققوا ما يريدونه."
وشدد فهمي على أن الولايات المتحدة يجب أن تتكيف مع الواقع الجديد الذي أفرزته الثورات التي قامت في مصر ودول عربية أخرى خلال الأعوام الثلاثة الماضية.
وحول موقف الشعب الأمريكي، أوضح وزير الخارجية المصري أن الأمريكيين مثل بقية دول العالم يفضلون التعامل مع الحكومات في الدول العربية وليس الشعوب.