آخر الأخبار

08‏/08‏/2013

الحملة المعادية للولايات المتحدة تزداد حدة في الشارع المصري


دخلت الأزمة السياسية في مصر مرحلة توتر جديدة بعد انهيار جهود الوساطة الدولية والأمريكية. فيما تتزايد حدة الخطاب المناهض للولايات المتحدة في مصر، رافضة لأي تدخل خارجي، وذلك وفقا للتقرير الذي نشرته "فرانس 24" على موقعها الإلكتروني.
لافتات تحمل شعارات مناهضة للرئيس باراك أوباما في قلب القاهرة، كدليل على موجة الاستياء العارمة التي يشعر بها المصريون إزاء الموقف الأمريكي منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي. وهذا رغم جهود الوساطة التي بذلتها الولايات المتحدة من أجل حلحلة الأزمة في مصر، والتي باءت بفشل ذريع. بحسب "فرانس 24".
ويرى المحلل شادي حامد أن الولايات المتحدة فقدت مصداقيتها لدى الجانبين. فالإخوان يتهمون الأمريكيين بخيانة الديمقراطية ودعم الانقلاب، فيما يعتبر الجيش والحكومة الجديدة أن الولايات المتحدة تدعم الإخوان، ما يجعل الأمريكيين في وضع لا يحسدون عليه.
وضع صعب إذن بالنسبة للإدارة الأمريكية مع أن هذه الأخيرة توخت الحذر في تعاملها مع الأزمة المصرية فرفضت الحديث عن انقلاب لتواصل دفع المساعدات السنوية لمصر. لكن الكثيرين من المصريين يرفضون التدخل الأمريكي. ولو كان ذلك على حساب المساعدات المالية، وفقا "لفرانس 24".
ومن جانبها، رفضت حركة تمرد التي كانت جزءا من الحملة التي أطاحت بمرسي، لقاء نائب وزير الخارجية الأمريكي، وتصر على عدم التفاوض مع الإخوان المسلمين الذين ينددون بما يصفونه بالسياسة الإقصائية الممنهجة، ويعدون بمواصلة اعتصاماتهم، رغم تهديد السلطات بفضها بالقوة.
الشروق

0 التعليقات: