وكان م.ع.ا يعمل إماما وخطيبا بالمسجد الشرقى بقرية دمنكة مركز دسوق ولتكراره الخوض فى السياسة ومناصرة الرئيس المعزول فى خطبه وانتقاده للذين يعادون جماعة الإخوان زاد ذلك من غضب المصلين بالمسجد الذين قاموا بتسجيل إحدى خطبه وتقدموا بشكوى للأوقاف لنقله من المسجد حتى قامت إدارة الأوقاف بنقله منذ اسبوعين إلى المسجد البحرى بنفس القرية.
ورغم اتفاقه بعدم الخوض فى السياسة مرة اخرى إلا أنه تمادى فى خطبة ودروسة بالمسجد وكرر ماقاله فى الخطب السابقة بنقده للسيسى ولجبهة الإنقاذ والدعوة للوقوف بجانب الرئيس المعزول حتى يعود مرة أخرى ووصفه كل من يعادى مرسى وجماعة الإخوان بالكفر ما دفع المصلين بالتشابك معه واعتراضهم على الخطبة.
فما كان منه إلا أنه قام بالتوجه إلى منزله المجاور للمسجد والاستعانة بشقيقه وقاما بإطلاق أعيرة نارية من طبنجة كانت بحوزته، فتدخل أقاربه الذين قاموا بمحاولة منعه إلا أن إحدى الطلقات خرجت لتصيب قدم ابن شقيقته والذى تم نقله على الفور لمستشفى دسوق لتلقى العلاج.
وتم تحرير محضر بمركز شرطة دسوق..وتولت النيابة التحقيق؛وتقدم الاهالى بشكاوى جديدة ضد خطيب المسجد امام مديرعام الاوقاف بكفرالشيخ.. وطالبوا برحيله من المسجد.