قال الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس أن هناك مؤامرات تحاك لمصر الإسلامية وتحديداً من أمريكا وإسرائيل والصليبية العالمية من بيت المؤامرات بنيويورك
واشار إن معارك مجلس الشعب المنحل، وفوز الأغلبية الإسلامية كانت جزءاً من المؤامرة، وتم حله كما دعمت أمريكا بعض المتصارعين علي كرسي الرئاسة بالأموال والتدخلات السياسية، ومنهم المرشح محمد مرسى، وذلك لأن يكون أول مرشح إسلامي يتصعد ليحتل كرسي الرئاسة فى مصر بعد كفاح أكثر من 85 عاماً ولأن يكون رئيساً بلا إمكانيات
واستطرد فى بيان بعنوان: " نجحت المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية الصليبية العالمية على مصر " ان أمريكا وحلفائها لكي تحقق أمالها عليها ان تعرى هذا الرئيس المنتخب الذى فاز بأصوات ربع الذين لهم حق التصويت، كما فاز خصمه الفريق أحمد شفيق 25% وبقى 50% لم يصوتوا لا لشفيق ولا لمرسى، معتبرا ان 75% من الشعب لم يعطوا أصواتهم للدكتور محمد مرسى
واشار ان هنا تبقى المؤامرة لتعرية الرئيس المسلم والمنتمى لأكبر جماعة منظمة دولية إسلامية بأن خلقت له المشاكل والصراعات والخصومات ولم يستطع هو وجماعته من فض تلك الصراعات، فبداية تأمره بخلع المشير طنطاوي والفريق سامي عنان بطريقة غير لائقة مما كان لها الأثر السيئ على نفوس قادة وقيادات القوات المسلحة التى حمت ثورة 25 يناير بوقوفها بجانب الشعب
كما أن الصراعات اشتدت بين الرئاسة و المجلس الأعلى للقضاء بجميع رموزه، كما غضب رجال القضاء والنيابة بالطريقة المذرية التي خلع بها النائب العام السابق المستشار عبد المجيد محمود والذي عاد بحكم قضائي وأستلم رئاسة النائب العام ثم استقال منها برغبته دون أي شروط عليه ليثبت أن خلعه كان خطاءاً وأن اعتزاله موقع النائب العام تركه برغبته، كما أزعج المعزول رجال القضاء باتهام صريح بالأسماء لبعضهم مما أغضب الجميع
وأختصم رجال الشرطة ولم يطهر هذا الجهاز من المتورطين بسفك الدماء كما أنه على مدى عام غير الوزارة ثلاث مرات فكيف يكون الاستقرار وكذلك المحافظين حتى إن المحافظين الآخرين لم يستطيعوا دخول محافظتهم حتى أرتدى أحدهم النقاب للمرأة ليدخل محافظته
واعتبر سلامة ان ماحدث من ازمات فى عهد مرسى هو تعرية لنظامه، وإعلان فشله، كما أنه لم يكن له سابقة أعمال فى تولى الإدارات الصغيرة حتى يدير دولة بها 85 مليون نسمة ولم يستطع على مدى حكمه أن يوفر للشعب رغيف الخبز فما دونه كل ذلك كان بمؤامرات من الخارج لتعرية هذا الرئيس الجديد وإعلان فشله
فضلا عن المعزول أعلن فى كثير من اللقاءات الجماهيرية بأنه سيطبق الشريعة ولكن عندما سأله الرئيس الامريكى باراك اوباما هل ستطبق الشريعة، فقال أنا دولة مدنية وليست دينية كما أنه لم يستطع تحريم أى محرم مما حرمه الله، بل أنه مد الموافقات على أماكن اللهو والمسارح والكازينوهات التى كانت ترخص لها كل عام بأنه أعطى لها ترخيص بثلاثة أعوام
وعلى الرغم من كل الاستعدادات العسكرية والحربية والكتل الخرسانية التى اقيمت حول قصر الاتحادية إلا ان مرسى كانت يده مرتعشه، فكيف من لا يستطيع أن يؤمن نفسه مع هذه التحصينات أن يؤمن 85 مليون نسمه، ويحقق لهم الأمن والاطمئنان.
وأكد سلامة ان هذه المؤامرة قد نجحت بكل أبعادها لتعرية القائد لهذا الحكم أمام الشعب وأمام العالم خاصة أن تلك الانتخابات فى الإعادة شارك فيها مع جماعة الأخوان المسلمين الجماعة الإسلامية والسلفيون بل وأكثر الأنشطة والجماعات الإسلامية لتزكية محمد مرسى ولكن لم يكن هناك بد من الاختيار فى الإعادة بين شفيق ومرسى كل ذلك وكانت أمريكا تدعم جميع المتصارعين لكرسى الرئاسة بنسب متفاوتة مع زرع وزير خارجية أمريكا وسفيرتهم بمصر لتدبير المؤامرات ليرتفع محمد مرسى ومن معه من المتحالفين حتى إذا ضربت ضربتها بتعريته حتى يظهر فى العالم بفشلة فى الادارة.