- مصدر سيادي:
- القبض على 2 من تنظيم القاعدة بسيناء خططا لتشكيل "جيش مصر الحر"
- ضبط رسومات خاصة بمخططات للقيام بعمليات ارهابية ضد شخصيات عامة معارضة للإخوان
- المتهمون لايحملون الجنسية المصرية وخططا لضرب منشآت حيوية في سيناء والقاهرة
- طائرات حربية حديثة ستستخدم في الحملة الخاصة بمطاردة العناصر الإرهابية المسلحة فى سيناء
أكد مصدر سيادي مسئول أن رجال الأمن الوطني والقوات المسلحة تمكنا اليوم الأربعاء من القبض على 2 من تنظيم القاعدة بسيناء وهما إبراهيم سنجاب وخليل أبو المر كانا يخططان لتشكيل ما يسمى بـ"جيش مصر الحر".
وقال المصدر إنه تم العثور مع الشخصين واللذين لا يحملان الجنسية المصرية على رسومات خاصة بمخططات للقيام بعمليات ارهابية ضد شخصيات عامة معارضة للإخوان) وضد منشآت حيوية في سيناء والقاهرة. وأوضح المصدر انه جارٍ التحقيق مع الشخصين بإحدى الجهات السيادية.
في الوقت نفسه، قال مصدر عسكري إن المزيد من الآليات العسكرية الثقيلة وصلت، ظهر اليوم "الأربعاء"، إلى مناطق مختلفة تشهد توترات وأعمال عنف في شبه جزيرة سيناء، شمال شرق.
وأوضح المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن الآليات التى تم الدفع بها تشمل: مدرعات من نوع فهد، ودبابات مجنزرة.
ولفت إلى أن هذه الآليات العسكرية التي وصلت سيناء اليوم هي الدفعة الثانية من تعزيزات الجيش المصرى فى سيناء بعد أن وصلت امس الدفعه الأولى.
ولم يوضح المصدر كم الآليات التى تم الدفع بها، لكنه أكد على أنه سيتوالى خلال الأيام القادمة وصول دفعات جديدة.
وفي السياق، قال شهود عيان من أبناء مدينة العريش، مركز محافظة شمال سيناء، إنهم شاهدوا، اليوم، وصول ناقلات تحمل مجنزرات ومدرعات، وترافقها سيارات دفع رباعي عسكرية؛ حيث تمركزت هذه الآليات العسكرية في معسكرات للجيش تقع على أطراف مدينة العريش .
وفي ظل أحداث الارهاب التي تحدث في سيناء من هجوم على الاكمنة في العريش وتفجيرات في اماكن متفرقة منها، وكان أخرها أمس، اطلاق مسلحين مجهولين قذيفة "آر بي جي" علي كمين للجيش بالساحة الشعبية برفح شمال سيناء، بهدف زعزعة الأمن الوطني المصري وترويع الآمنين لإظهار للشعب المصري والعالم الخارجي بأن القوات المسلحة لن تقوم بدورها في حماية البلاد وحدودها.
حيث عقد اجتماع مساء أمس بمدينة العريش ضم قيادات من وزارة الداخلية لبحث تداعيات الموقف الأمني في سيناء في ظل تصاعد الهجمات من جانب العناصر المسلحة والمقار والأكمنة الأمنية في عدة مواقع في سيناء والتي بلغت نحو 33 هجمة علي مدي 12 يوما منذ بيان القوات المسلحة بعزل مرسي وذلك بهدف وضع سيناريوهات لمواجهة هذه العناصر، وقد ضم الاجتماع قيادات امنية بوزارة الداخلية من بينها مساعد الوزير للأمن العام ,ومساعد الوزير للمباحث الجنائية , ومساعد الوزير لأمن سيناء.
في الوقت ذاته، قالت مصادر أمنية في سيناء ان طائرات حربية حديثة ستستخدم في الحملة الخاصة بمطاردة العناصر الإرهابية المسلحة فى سيناء بعد تحديد البؤر الاجرامية المنتشرة في عدة مناطق بسيناء خاصة جنوب الشيخ زويد ورفح بالاضافة الي رصد تحركات العناصر الارهابية والمناطق التي تلجأ اليها عن طريق طائرات الهليوكوبتر والاباتشي.
وأضاف أن ساعة الصفر لبدء الحملة ستكون مفاجأة للعناصر التي تستعد للقيام بتفجيرات في ذكرى غزوة بدر الموافق العاشر من رمضان، مؤكداً أن هناك لنشات تابعة للجيش تقوم بحراسة الشواطئ قبالة رفح والشيخ زويد والعريش خشية خروج عناصر الي الشاطئ قادمة من قطاع غزة بعدما ترددت أنباء عن وجود كتيبتين في غزة تراقبان أجهزة الأمن في سيناء.
ومن جانبهم استبشر الاهالي والمواطنون في شمال سيناء خيرا بان تكون الايام القادمة هي ساعة الحسم لمواجهة العناصر المسلحة وملاحقة الخارجين عن القانون، حيث اكتظت الأسواق والشوارع فى مدينة العريش بالمواطنين للتسوق وشراء الاحتياجات الضرورية، وقامت السيدات والرجال بالتسوق وشراء احتياجات الاسرة لاعداد وجبات الافطار بعد صيام يوم رمضان الكريم .