رفض مصدر أمني مطلع الإفصاح عن خطة وزارة الداخلية لفض اعتصامي النهضة رابعة العدوية المؤيدين للدكتور محمد مرسي والمطالبين بعودته لمنصبه بعدما أزاحه الشعب المصري من رئاسة الجمهورية في ثورة 30 يونيو،قائلا:"لايمكننا الإفصاح عن خطة وزارة الداخلية لمواجهة مؤيدي المعزول".
كما كشف المصدر الأمني في تصريح لـ"صدى البلد" عن أن الداخلية رصدت عددا من القناصة التابعين لحركة حماس والتي قامت جماعة الإخوان بزرعهم أعلى أسطح المنازل لاستهداف المتظاهرين لتصوير العمليات على أنها مجزرة بحق الجماعة وتسويقها للعالم الخارجي،لافتا أن تلك القناصة هي من قتلت المتظاهرين في أحداث طريق النصر.
وعلق المصدر على دعوة مارجريت عازر بإصطحاب وفد حقوقي وإعلامي محلي وعالمي قائلا"هذا أمر جيد ولكننا لانستطيع فعله في الظروف الراهنة وذلك لأننا لا نستطيع أن نصطحب أشخاص لانستطيع حمايتهم لأن العملية في غاية الخطورة ولايملك أحد الحفاظ على حياته فيها وبالتالي لانستطيع الحفاظ على حياة هذا الوفد".
وأضاف المصدر قائلا"وزارة الداخلية أعدت خطة محكمة لمواجهة تلك البؤر الإرهابية والإجرامية التي تستخدم الأطفال والنساء كدروع بشرية للحفاظ على حياة القيادات التي هي مطلوبة أمنيا على ذمة قضايا خطيرة للغاية"،لافتا إلي أن المنظمات الدولية نددت بموقف الجماعة من استخدام الأطفال والنساء كدروع بشرية للحفاظ على حياة القيادات.
كما تعهد المصدر بأن تكون الخسائر محدودة للغاية قائلا:"الوزارة تعمل بكل طاقتها لتقليل الخسائر في الأرواح البشرية للحفاظ علي الأطفال والنساء المتواجدين بالميدانين".
وعن ساعة الصفر قال المصدر تلك من أسرار العملية ولايعلمها إلا وزير الداخلية فقط للحفاظ علي سرية العملية وسيعلنها في الوقت المحدد،مشيرا الي أن التسرع في تنفيذ العملية قد يتسبب في ارتفاع نسبة الضحايا والمصابين وهو ما لا ترضاه الجهات المسئولة في الدولة.
وكانت النائبة البرلمانية مارجريت عازر السكرتير العام لحزب المصريين الأحرار قد قالت إنه لابد من التفاوض أولاً مع معتصمي رابعة العدوية قبل فض الاعتصام مطالبة بضرورة وجود ممثلين عن مؤسسات حقوقية سواء مصرية أو عالمية خلال فض الاعتصام حتى لا يستخدمه مؤيدو مرسي بشكل عكسي وأنه جري الاعتداء عليهم.
وأضافت عازر في تصريحات لـ"صدي البلد" أن اعتصام رابعة أصبح يمثل قنبلة موقوتة داخل المنطقة السكنية وأنه لابد من حضور ممثلين عن المجتمع المدني إضافة إلي تفتيش الخيام جيداً مطالبة بأن يكون الفض باستخدام المياه والغاز وليس بالاشتباك بالأسلحة.