شهد ميدان التحرير توافد المتظاهرين على الميدان؛ استعدادا للمشاركة في جمعة "القصاص والمحاكمة"، والتي دعا لها عدد من القوى السياسية والوطنية وعلى رأسها حملة تمرد وجبهة الإنقاذ الوطني وجبهة أزهريون مع الدولة المدنية.
وشهدت أرجاء الميدان العديد من اللافتات التي تطالب باستكمال أهداف ثورة 25 يناير، والمطالبة بالتصحيح الثوري في يوم 30 يونيو، والمتمثلة في القصاص للشهداء من كافة الأنظمة السابقة والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين.
ومن بين اللافتات التي انتشرت في أرجاء الميدان "لا خروج آمن للمجرمين القتلة تجار الدين"، "احتفالا بالحرية وإسقاط الطاغية".
وأكد المعتصمون بميدان التحرير على مساندتهم للجيش المصري في الحرب التي تشنها أمريكا على ثورة 30 يونيو، واصفين ضغط أمريكا على الجيش المصري هو بمثابة حرب على مصر وشعبها وثورتها المجيدة.
وعلى صعيد متصل، قامت اللجان الشعبية بتأمين الميدان وإغلاق كافة المداخل المؤدية إليه بالحواجز الحديدية، باستثناء مدخل عمر مكرم الذي ظل مفتوحا بشكل جزئي لمرور السيارات؛ تخفيفا على المواطنين في شهر رمضان.
كما بدأ المتظاهرون في التحرير الإعداد لحفل الإفطار الجماعي المقرر تنظيمه بالميدان وأمام قصر الاتحادية؛ حيث امتلأت الساحة المحيطة بمجمع التحرير بالطاولات والكراسي التي وضعت لإفطار الصائمين من الثوار.
ومن بين اللافتات التي انتشرت في أرجاء الميدان "لا خروج آمن للمجرمين القتلة تجار الدين"، "احتفالا بالحرية وإسقاط الطاغية".
وأكد المعتصمون بميدان التحرير على مساندتهم للجيش المصري في الحرب التي تشنها أمريكا على ثورة 30 يونيو، واصفين ضغط أمريكا على الجيش المصري هو بمثابة حرب على مصر وشعبها وثورتها المجيدة.
وعلى صعيد متصل، قامت اللجان الشعبية بتأمين الميدان وإغلاق كافة المداخل المؤدية إليه بالحواجز الحديدية، باستثناء مدخل عمر مكرم الذي ظل مفتوحا بشكل جزئي لمرور السيارات؛ تخفيفا على المواطنين في شهر رمضان.
كما بدأ المتظاهرون في التحرير الإعداد لحفل الإفطار الجماعي المقرر تنظيمه بالميدان وأمام قصر الاتحادية؛ حيث امتلأت الساحة المحيطة بمجمع التحرير بالطاولات والكراسي التي وضعت لإفطار الصائمين من الثوار.