وأشارت الصحيفة إلى أن الخطة المصرية للسيطرة على سيناء بدأت منذ عدة أيام ونفذها الجيشان الثاني والثالث الميدانيان، وذلك بفرض حصار خانق على شبه الجزيرة وإغلاق الأنفاق والطرق الرئيسية وكذلك الطرق الفرعية التي يستخدمها الإرهابيون في التنقل وتهريب الأسلحة.
وحرص الجيش المصري خلال الفترة الماضية على منع خروج الإرهابيين من سيناء، ووصولهم إلى مدن ومحافظات أخرى ومنعهم من تنفيذ عمليات إرهابية داخل المدن.
وساعدت القوات الجوية والبحرية بصورة رئيسية في عملية عاصفة الصحراء وفرضت رقابة صارمة على سيناء ونجحت في جمع معلومات هامة ومؤثرة عن مناطق اختباء الإرهابيين في سيناء.
ووفقا لمصادر استخباراتية فإن ما يزيد عن 500 إرهابي يقودون العمليات في سيناء بالإضافة إلى أعداد أخرى من الجهاديين الذين جاءوا من سيناء ومن عدة دول أخرى.
ونجح الإرهابيون في شن العديد من العمليات الإرهابية في سيناء خلال الفترة الماضية، وقتل العشرات من رجال الشرطة والمدنيين، الأمر الذي زاد من الغضب والسخط الشعبي على الإرهابيين ومطالبة الجيش والشرطة بالتصدي للإرهاب.
وتشير أصاب الاتهام بصورة أساسية إلى جماعة الإخوان، خاصة بعد اعتراف العديد من قادتها بارتكاب أعمال عنف في سيناء، وهو ما أكده أحد قادة الجماعة لقناة روسيا اليوم وقال "ستستمر أعمال العنف في سيناء حتى يعود الرئيس المعزل محمد مرسي."