كشف محمود عبد العزيز - مسئول الاتصال السياسى بحملة تمرد -كواليس يوم الأربعاء الماضى الذى شهد بيان القوات المسلحة الذي انحاز فيه لمطالب الشعب المصرى حيث أوضح أنه صباح يوم الأربعاء الماضى فوجئ هو وزميله محمود بدر منسق الحملة باتصال من القيادة العامة للقوات المسلحة يتم إخبارنا فيه بلقاء وزير الدفاع.
وأضاف عبد العزيز خلال حواره مع الاعلامية رولا خرسا فى برنامج " ستديو البلد تغطية خاصة "على قناة " صدى البلد " أنهم فور الذهاب للقوات المسلحة كانوا يعتقدون أنهم سيلتقون وزير الدفاع بمفردهم ألا أنهم التقوا المتحدث الرسمى لوزارة الدفاع الذى أخبرهم أن الدكتور محمد البرادعى على وصول ، وتم إرسال طائرتين إلى برج العرب ليحضر قداسة البابا تواضروس والثانية إلى الأقصر ليحضر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، بالاضافة إلى حضور جلال المرة ممثلا عن حزب النور وفور حضور الجميع بدأ الاجتماع بمشاركة الفريق عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع ورئيس الأركان.
وأشار عبد العزيز إلى أن الاجتماع استمر لمدة خمس ساعات وطلب وزير الدفاع الاستماع للشباب أولا وتم عرض مطالب الشارع متمثلة فى ضرورة إجراء انتخابات رئاسية مبكرة ، وكان هناك طرحان الاول يدعو لطلب استفتاء على استمرار الرئيس والثانى ضرورة انتخابات رئاسية مبكرة وتمسك الاغلبية بهذا الطرح كما أنهما قاما بصياغة البيان الذى ألقاه الفريق السيسى وانحيازه للشعب.
وأبدى عبد العزيز استغرابه من موقف حزب النور الرافض لتعيين الدكتور زياد بهاء الدين رئيسنا للوزراء والدكتور محمد البرادعى مساعدا لرئيس الجمهورية ، مؤكدا أنه التقى مع الدكتور أشرف ثابت وجلال المرة من النور وتم الاتفاق على تعيين البرادعى مساعدا او نائبا لرئيس الجمهورية وشخصية أخرى لرئاسة الوزراء.
وأوضح ان تغير الموقف يعنى أن النور يسعى لإطالة امد المرحلة الحالية من اجل خدمة الإخوان ، مؤكدا أنه لن يتم السماح للنور بركوب ثورة 30 يونيومثلما قام الإخوان بركوب 25 يناير خاصة أن معظم اعضاء النور يتواجدون فى رابعة العدوية فلا يمكن ان تفرض شروطهم على التحرير والاتحادية فهم اقلية - حسب قوله-.