حيث قال عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" : "أدرك تماما مدى ما تسبب فيه مقالي بالأمس عن هيكل من غضب ألم به، ولكنى لم أتصور أبدا أن يحمل الرجل حقائبه ويغادر البلاد ..!".
وأضاف " لقد سافر هيكل مبكرا جدا.. لأن الكورة لسة في الملعب على رأى عمنا المعلق الرياضي محمد لطيف رحمه الله ..لا أدرى سر سرعة هروب هيكل من الميدان، ومن المسئولية، ومن المحاسبة، إلا لأسباب يعلمها هو ولا نعلمها نحن..".
وتابع سلطان "فما فعله وشارك فيه هيكل عام 54 من جرائم، تم فضحه بعد 17 سنة، على يد السادات في ثورة التصحيح.. أما ما فعله وشارك فيه يوم 3 يوليو الجارى فقد تم فضحه بعد ساعات.. إنني أتوقع أن يلحق بهيكل آخرون قبل يوم الجمعة القادم .. ليس خوفا مما يحمله الجمعة من مفاجآت ، ولكن لتسلية هيكل في لعبة الجولف في غربته..".