آخر الأخبار

17‏/07‏/2013

بالفيديو..ممدوح حمزة:لا مصالحة مع قيادات الإخوان إلا بعد الحساب..ومرسي خان دماء الشهداء وخطابه الأخير كان كوميديا

بالفيديو..ممدوح حمزة:لا

قال الدكتور ممدوح حمزة الناشط السياسي إن وزير التموين السابق باسم عودة هو من قاد اعتداء الإخوان المسلمين علي أهالي بولاق أبو العلا وماسبيرو ورغم ذلك كانوا يريدون أن يبقوا عليه وزيرا للتموين وهذا"هبل حيثي",ولا مصالحة مع قيادات الإخوان التي شتمت وهزأت مصر وساقت للحكم وفرطت في تراب مصر وهؤلاء يجب أن يحاكموا وكل من مسك سلاحا كذلك,أما بقية أعضاء الجماعة عليهم أن يتوبوا ويعودوا للحق ووينضمون للمجتمع ولا مصالحة قبل المحاسبة

وأوضح خلال لقائه مع قناة دريم 2 أن الرئيس السابق مرسي حنث باليمين ووعد ولم يف خاصة دماء الشهداء التي قال عنها إنها في رقبته ورغم ذلك الشهداء ولا المصابين لم يحصلوا علي حقوقهم,كذلك مشروع تنمية إقليم قناة السويس الذي كان بمثابة احتلال يقدم علي صينية من ذهب للشركات العالمية,كذلك قانون تنمية سيناء الذي أعطي فيه للأجانب حق الإقامة وليس انتفاعاً للاستثمار,والجنسيات المصرية التي منحها ووقع عليها لأكثر من30ألف فلسطيني وهذا يجب أن يراجع,وما وعد به من منح حلايب وشلاتين للسودانيين,ومشروع الوطن البديل لفلسطين علي مساحة1600كيلو متر مربع في سيناء 

وتابع:قدمت أول بلاغ ضد مبارك في 7فبراير 2001وأول بلاغ حول قتل المتظاهرين في 18فبراير وهذه البلاغات لا زال التحقيق جاريا فيها ولم أخف أن يحبسني الإخوان وقتما كنت مصرا علي الحفاظ علي الدولة المدنية,وأنا أفعل كل ما أقتنع به دون النظر للعواقب,ومن في رابعة العدوية أسري للأفكار التي صدرت لهم من الإخوان المسلمين,والسفارة الأمريكية في مصر حجمها يبلغ 3000دبلوماسي أمريكي,وسيارة البث الخارجي الخاصة بالتليفزيون المصري ذهبت إلي رابعة العدوية بأمر من وزير الإعلام السابق صلاح عبد المقصود

وأضاف:الإخوان عورة مصر,ولبسنا في الحيطة في لحظة مجئ مرسي للحكم وحينها طالبت بأن تقوم الجهات الأمنية بعزله وفرج الله حدث يوم 30يونيو وحينها التحرير والإتحادية لضموا مع بعض,وحينما سمعت خطاب مرسي الأخير قبل عزله شعرت أنه كان كوميديا جدا وتضمن لغة تهديد وهو ما حلله أطباء نفسيون من لغة جسده خاصة أنه لم يكن حينها في حالته الطبيعية,وحينما سمعت أول جملة في بيان الفريق السيسي إستشعرت الخير خاصة أنه كان بيان عبقري وطمأن كل إنسان في مصر,وما حدث ليس انقلابا وإلا كانت القوات المسلحة هي التي تحكم الأن,وأبلغت القائمون علي الأمر أن الحكومة الحالية يجب أن تبتعد عن وزراء من الجيش أو الإخوان أو نظام مبارك.


صدى البلد

0 التعليقات: