رئيس الوزراء المحتمل تحدث في تدوينته حول أهمية تقديم نموذج جديد في التحول السياسي
"الرئاسة ترجح أن يتولى الدكتور زياد بهاء الدين منصب رئيس الحكومة الجديد"، آخر ما قاله الكاتب الصحفي أحمد المسلماني، المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية، بعد عرضها على الخبير الاقتصادي زياد بهاء الدين منصب رئيس الوزراء، وطلبه فرصة للتفكير في الأمر قبل الموافقة، فالرجل لا يسعى للمنصب، ويعلم حجم المسؤولية التي ستلقى على عاتقه مع تولي مهام تشكيل الحكومة الانتقالية، خاصة أنه كتب في آخر تدوينة له عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بتاريخ 5 يوليو 2013، حول أهمية أن تقدم القيادة السياسية الجديدة نموذجا جديدا في عملية التحول السياسي، بقوله "لن يكتمل الفرح بانتصار الإرادة الشعبية وبإصرار الشعب على استكمال ثورته إلا بنجاح القيادة الجديدة الشعبية والسياسية والعسكرية في أن تقدم للبلد نموذجا جديدا في التعامل مع الانتقال السياسي".
وتحدث في تدوينته عن سياسات الإخوان الإقصائية للمعارضين واختراقهم للقانون والدستور، وأن السلطة الجديدة يجب ألا تسير على نهجهم، بقوله "لنتذكر أن معارضتنا للإخوان كانت بسبب سياساتهم الاقصائية وإهدارهم للقانون والدستور وتجاهلهم لمشاكل الناس سعيا وراء السلطة المطلقة وأخونة الدولة، لنتذكر هذا ونبذل أقصى الجهد لتجنب تكراره"، مؤكدا أن الثورة ستنتصر انتصارا كاملا حينما تنتصر على مشاعر الكراهية والإقصاء، وتبني نظاما سياسيا جديدا يشارك فيه الجميع وفقا لقواعد سليمة وتنجح في جمع الفرقاء في إطار مشروع لبناء البلد.
الدكتور زياد بهاء الدين، كانت له تدوينة أخرى، في يوم عزل الرئيس السابق محمد مرسي، تؤكد أن الرجل كان يشعر بمعاناة الوطن في ظل حكم النظام السابق، خاصة أنه عضو بأحد أحزاب المعارضة هو المصري الديمقراطي وجبهة الإنقاذ الوطني، حيث قال "فجأة استيقظ الرئيس من سبات عميق، تذكر اليوم فقط الدستور والقانون والشرعية والعدالة الاجتماعية والنساء والفتيات والمسيحيين والحرية والعدل، مفردات غابت كلها لعام كامل عن سلوكه وقراراته وسياساته، فجأة تذكر أن بمقدوره إقالة الحكومة وتشكيل لجنة لاقتراح تعديلات الدستور، فجأة خطر على باله التفكير في التنمية الاقتصادية"، ثم يتساءل "ماذا كان يفعل هذا الرجل طوال العام الماضي؟، خطاب الرئيس اليوم تكرار لذات الخطابة الفارغة والإصرار على تجاهل الحقيقة الظاهرة كالشمس، إن الناس صارت كارهة له وفاقدة للثقة في كل ما يقوله".