قالت صحيفة ISRAEL HAYOM الإسرائيلية أن مرسي يتلقى الآن نفس مصير مبارك، مشيرة في الوقت ذاته إلى طلب الامين العام للامم المتحدة الجيش بالسرعة لنقل السلطة إلى أيدي المدنيين، مؤكدة أن هذا هدف واضح وليس هناك طريق آخر، ولكن الهدف الأهم الآن هو إقصاء الإخوان المسلمين من أروقة السلطة في مصر، نظرًا لأنها تشكل تهديدا حقيقيا للديمقراطية في كل من مصر وجميع أنحاء الشرق الأوسط.
وفي هذا الصدد، رأت الصحيفة انه لم يكن هناك نظام ديمقراطي حقيقي في مصر، مشيرة أن العنف هو جزء من الاضطرابات في مصر في السنوات الأخيرة، داعية الولايات المتحدة أن تترك الكيانات المسئولة في مصر "أي الجيش والليبراليين والشخصيات الدينية المعتدلة" العمل علي رجوع الموقف في مصر إلى وضعه الطبيعي.
وشددت الصحيفة على ضرورة إعطاء الوقت للنظام الجديد لتنفيذ خطة لاستعادة الاقتصاد المصري، وأن إسرائيل سوف تراقب التطورات في مصر في المستقبل القريب وأن إسرائيل يجب أن تقف مكتوفة الأيدي وتهتف بصمت على أي شيء يضعف الجذور الدينية.
وخلصت الصحيفة إلى أن إسرائيل يجب ان تحافظ على حقها في التزام الصمت حول الموقف في مصر، مشيرة إلى أن ما حدث في مصر الأسبوع الماضي نعمة لإسرائيل، وإذا انتشرت الثورة و هبط الإخوان في بلدان أخرى في المنطقة، ستكون نعمة ذي شقين.