طالما خرج عدلي القيعي، مدير التعاقدات السابق بالنادي الأهلي، ليتحدث عن بطولاته في إقناع اللاعبين بالإنتقال للنادي الأهلي، بمبالغ مالية زهيدة مقارنة بما يدفعه آخرون.
بالطبع القيعي يقصد بالآخرون نادي الزمالك، فكم من لاعب فضل قميص الأهلي على الزمالك، رغم كل تلك الإغراءات التي تعرض لها، لكن في النهاية بريق الأحمر يكسب.
هذا ما سمعناه وقراناه وعشناه على مدار السنوات الماضية، منذ أن إلتهبت وسائل الإعلام بقصص مثيرة عن صرعات الأهلي والزمالك في الصيف والشتاء على صفقات كل موسم.
أبرز صفقات الـ10 مواسم الأخيرة، كان محمد أبو تريكة الذي إنتقل للأهلي قادما من الترسانة مطلع عام 2004، وبالطبع المنافسة الثنائية كانت موجودة.
ما قيل وقتها أن أبو تريكة فضل الأهلي برغم أموال الزمالك الطائلة التي عُرضت عليه، وأبرز ما أدهش الآذان حتى الصمم في هذا الشأن هو ما قاله حسن فريد نائب رئيس اتحاد الكرة الحالي، ورئيس نادي الترسانة في ذلك الوقت.
فريد قال منذ 5 أشهر: "فوجئت بوجود أبو تريكة في مكتبي الخاص في السابعة صباحا، وأمامه حقيبة بها مبلغ كبير من المال".