قال مفتي سوريا أحمد بدر الدين حسون: إنه إذا سقطت سوريا فستسقط روسيا بالتبعية، مضيفًا: "نحن لا ندافع عن أنفسنا فحسب، بل ندافع عن كل الشرق "المستهدف"، على حد وصفه.
وأعتبر مفتى سوريا أن روسيا بدأت تستيقظ مرة أخرى وعادت إلى الإيمان، بينما هم بالغرب كانوا يحتكرون المسيحية ويقولون أن الغرب هو المسيحي وليس الشرق، وأن الشرق ملحد إذ كانوا يصفون روسيا على أنها بلا دين، برغم أن المسيحية والإسلام وصلتا إلى روسيا قبل أوروبا بـ 200 سنة.
وأفاد بأن قناتي "الجزيرة" و"العربية" بصدد تأسيس 4 قنوات موجهة لروسيا بلغات محلية مثل التترية والشيشانية والتركية بالإضافة إلى الروسية، بهدف إشعال نار الحروب الطائفية، والترويج لفكرة أن "الروس قضوا على الإسلام لمدة 80 سنة" ، مما يستوجب الانتقام ومطالبة روسيا بتعويضات ، تمامًا كما يطالب اليهود بالتعويضات من ألمانيا، ذلك على حد قوله.
وقال حسون إن عددا من القنوات الإسلامية المتطرفة بدأت تبث هذه الأفكار، وكأن الشعب الروسي هو المتهم ب
ذلك وأنه يتحمل مسئولية ما قام به يوسف ستالين ضد الشعب الروسي والشعوب الأخرى على حد سواء.
أما فيما يخص التزويد بالأسلحة الحرارية والغازية، فأكد حسون أن موسكو ستفاجأ باستخدام تلك النوعية من الأسلحة بمحطات مترو العاصمة الروسية، وأن جهات محددة تقف وراء تدريب عناصر للقيام بهذه المهام.