وأوضوح قنديل خلال مشاركته فى جلسة مجلس الشوى اليوم برئاسة د. أحمد فهمى رئيس المجلس لمناقشة أزمة بناء سد النهضة، أن أثيوبيا لم تتقدم بأى دراسات واضحة حول احتمالية انهيار السد، مطالبا بإتمام هذه الدراسات قبل بناء السد خوفا على دولة السودان التى يمكن أن تتعرض لمخاطر كثيرة نتيجة انهيار السد.
وأكد رئيس الوزراء أن القلق الذى ينتبنى من هذا السد سببه عدم وضوح رؤية أثيوبيا حول مخاطره وهو ما يدفعنا إلى المطالبة بوقف بنائه، وشدد قنديل على أن مصر لن تنتظر دراسات من أى دولة، لأن لديها الخبرات والدرسات التحليلة حول هذا السد وكذلك لديها الاستعداد بتقديم تلك الدراسات والخبرات إلى أثيوبيا للاستعانة بها.
وأوضح قنديل أن أثيوبيا قد اتخذت خطوة استباقية بتحويل مجرى نهر النيل وإن كانت هذه الخطوة ليس عليها آثار سلبية أو تأثير على مصر .
وأكد قنديل أن بناء مثل هذا المشروع الضخم بهذه الطريقة يعد تحديا واضحا لمصر، مع العلم أن مصر تعلم جيدا حقوق الشعب فى دول حوض النيل فى تلبية احتياجاتها، ولكن مصر على استعداد تام بتقديم الدعم الفنى والمادى إلى دول حوض النيل الشقيق رغم الظروف الذى تمر به مصر الآمنة، على العلم إن مصر لن تسمح بالمساس بأمنها القومى .