رفض مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني كل ما ينال أو يمَسّ بالمفتي العام للسعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، معتبرا أن الإساءة للمفتي العام للسعودية هي إساءة إلى جميع المسلمين في العالم، ومس مشاعرهم الدينية الإسلامية .
وأكد قبانى فى بيان له إنَّ العلماء هم ورثة الأنبياء، وهم حملة أمانة الدين، وهم رافعوا راية ورسالة الإسلام على مرّ العصور”، وقد كثُرَت الأصوات المتطاولة على مفتي عام السعودية مؤخَّراً وتعالَت، حتى لم تجد من يتصدَّى لها ويُسكِتُها، وهَانَت الأخلاقُ عند الناس فهانَ عليهم كبارُهُم وعلماؤُهم، حيثُ نجد بعض السفهاء يتطاولونَ على كبار علمائنا، ونرى أكثرَ الناس ساكتين عن إهانة علمائهم، وإذا كانَ من غير الجائِز لأيِّ رجل أن يهين مطلقَ رجلٍ لاختلافه معه في الرأي، فكيف لنا أن نسمَحَ بتوجيهِ الإهانات إلى مفتي عام المملكة العربية السعودية، أحد كبار رجالاتنا الإسلامية، أو نسكتَ عنها، ومن السفاهَةِ أن يؤَدي اختلافُ الآراء إلى تفلُّتِ
الأخلاق والسِّباب”.
الأخلاق والسِّباب”.
وكان أحد رؤساء الأحزاب السياسية اللبنانية قد وجه انتقادا لاذعا إلى مفتى السعودية لتصريحات منسوبة إليه حول نقده للمقاومة في حزب الله وكذلك للشيخ القرضاوى.