بسؤال المهندس باسم كامل، القيادي بجبهة الإنقاذ الوطني وعضو الحزب المصري الديمقراطي، قال أيا كانت نتيجة هذا اليوم، فهي ستغير حتمًا ما بعده، وسيكون يومًا فاصلًا في تاريخ مصر، فإن لم يسقط الرئيس محمد مرسي، ستكون بداية النهاية للجماعة بأكملها وسيقترب انهيار حكمهم.
ورجح كامل في تصريح خاص لـ«بوابة الشروق»، اليوم الخميس، وجود أحداث عنف وسيل دماء، لكنها ستكون بدفع من جماعة الإخوان والتيارات المناصرة لهم، خاصة بعد تصريحات القيادات الإسلامية التي ذكرت العنف ودعت له بشكل واضح، معربًا عن عدم قلقه تجاه موقف المعارضة، الذي أصبح متماسكًا كالبنيان، ولن يستطيع أحد اختراق صفوفها أو الإيقاع بها.
وأضاف قيادي الجبهة، أن الطرف الحاسم للأمر هو «حزب الكنبة» قاصدًا به المواطنين العازفين عن ممارسه السياسية، فضلا عن موقف الشرطة والجيش نحو الشعب، متوقعًا «سيناريو» سقوط الرئيس وتولي رئيس المحكمة الدستورية الحكم والاتفاق على رئيس وزراء وطني وتشكيل حكومة توافقية مؤقتة، حتي كتابة دستور يليق بمصر وثورتها، بحسب قوله.
واتفق نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، مع تكهنات «كامل»، حول سقوط النظام، متوقعًا أنه سيكون بداية النهاية للظلم والاستبداد، وأن الشعب لن يبرح مكانه إلا برحيل النظام الذي وصفه بـ«الفاسد».
وأكد جبرائيل، أن أنصار جماعة الإخوان ستحاول «جر رجل» الثوار للعنف، مضيفًا أنهم سيرفعون علم مصر فقط دون شعارات لأحزاب معينة، وتوحيد جموع المصرين تحت مظلة العلم، حتي لا يستطيع أحد اختراق صفوفهم، وشدد على سلمية اليوم.
من جانبه، دعا الفقيه الدستوري عصام الإسلامبولي، جموع الشعب المصري للنزول والمشاركة في هذا اليوم التاريخي، الذي قد يغير مسار مستقبل مصر كليًا، وحذره من مغادرة أماكنه في الميادين المصرية حتي رحيل نظام «خان الشرعية» ورئيس حنث يمينه بحفظ مصالح الشعب وفضّل مصلحة جماعته.
وعن الدعوات للعنف من قبل بعض القادة المنتمين للتيار الإسلامي، قال الاسلامبولي: «إذا دفعونا للعنف سيكون البادئ أظلم»، مؤكدًا على سلامة نية الثوار ومخطط العنف غير موجود في مبادئهم، مضيفًا أن 30 يونيو لن يختلف كثيرًا عن 25 يناير.
فيما اختلف «السيناريو» الذي طرحه المستشار محمود الخضيري، رئيس اللجنة التشريعية بمجلس الشعب السابق، قائلا الرئيس لن يرحل إلا بالصندوق، وأنه سيقضي مدته كاملة»، وعلى الجميع احترام آليات الديمقراطية التي أتت به، مضيفًا أن الدعوات للعنف مرفوضة من الطرفين سواء كان من تمرد أو من المناصرين للإخوان، لأننها في هذه الحالة ستتحول مصر إلى «غابة والبقاء للأقوى».
واقترح الخضيري الانتظار حتى إجراء انتخابات تشريعية لحسم الأمر، فإذا حصلت المعارضة على الأغلبية يتحتم إجراء انتخابات رئاسية جديدة، أما إذ حصل تيار الإسلام السياسي على الأغلبية فعليها تقُبل الأمر واحترام الديمقراطيه.