قال المفكر القبطى كمال زاخر إن تهديدات عاصم عبد الماجد للمواطنين تدل على التخوف من يوم 30 يونيو ويجب تحويله الى الجنايات بتهمة تهديد الامن القومى والسلام الاجتماعى بشكل صريح ومسجل وهو فى ذلك لا يهدد طائفة بعينها فهو يهدد الامن القومى كله ويهدف الى تهديد الوطن فالامر بعيدا عن فكرة الاقباط فهناك مسلمين تصل اليهم نفس التهديدات لاننا فى مرحلة فارقة وسنظل دائما يد واحدة وإما إن تكتب شهادة ميلاد الوطن من جديد او ان تكتب شهادة وفاته.
أضاف زاخر ان هذا الرجل تاريخه إرهابى وكل ذلك موثق وهو يفتخربنفسه انه كان احد العناصر النشطة التى روعت مصر فى السابق ونستغرب أن رئيس الجمهورية يستضيفه ويجعله شخصية سياسية برغم كل هذا التاريخ.
وأشار زاخر الى ان كل المواطنين بلا استثناء لهم الحق فى التعبير عن رأيهم بطريقة سلمية مشروعة وبما يحافظ على المنشآت العامة والحيوية التى هى ملك المواطنين جميعا وأن الاحتجاجات السلمية هى استكمال طبيعى للصندوق الانتخابى فى بلد ديمقراطى