قال محمد عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن الرئيس محمد مرسي مازالت أمامه فرصة للخروج من المأزق الذي يواجهه في مظاهرات يوم 30 يونيو، عن طريق اتخاذ قرارات سريعة لتهدئة الرأي العام.
وأكد السادات، خلال مؤتمر الجمعية المصرية للتسويق والتنمية الذي عقد اليوم بمحافظة المنيا، أن أبناء الشعب المصري لن يتراجع عن النزول في هذا اليوم.
ووصف السادات دعوة الرئيس محمد مرسي للمصالحة الوطنية، التي أطلقها في مؤتمر حقوق مصر المائية الثلاثاء الماضي، بأنها "فارغة المضمون وقوى المعارضة لم تشعر بأي جدية من جانب مؤسسة الرئاسة".
وأوضح أن أزمة سد النهضة فاجأت الجميع بما فيها مؤسسة الرئاسة، ويجب التعامل معها بحذر شديد، وقال "عندما عرض عليّ أن أكون من بين أعضاء اللجنة الوطنية التي سيشكلها رئيس الجمهورية، سجلت تحفظا واحدا وهو عدم وجود أعضاء بها ليس لهم علاقة بالموضوع وإلا سيحكم عليها بالفشل من الآن".
وأشار السادات إلى أن سيناء أصبحت "خارج السيطرة"، وقال "على الرئيس أن يترك هذا الملف للقوات المسلحة دون أن يتدخل بإطلاق وعود للجماعات الجهادية".
وفيما يتعلق بالمخاوف من نشر الفكر الشيعي في مصر، قال السادات "مصر لن تتشيع وهذا مستحيل ولن يحدث، ومن المعروف أن إيران دولة تصنع القلاقل في الدول الأخرى وأنا لست ضد إقامة علاقات معها، ولكن يجب الحذر خاصة أن الأجهزة الأمنية والمخابراتية بمصر تهاوت وضعفت حتى أصبحت البلاد مسرحا لمخابرات الدول الأخرى".