آخر الأخبار

03‏/04‏/2013

حرب إلكترونية بعد واقعة تسمم طلبة الأزهر

2 / 4 / 2013


زادت واقعة إصابة طلاب جماعة الأزهر بالتسمم، من حدة التراشق اللفظى، على مواقع التواصل الاجتماعى، على شبكة الإنترنت، بين طلاب القوى الثورية، والمنتمين لجماعة الإخوان المسلمين، والسلفيين.

وتحولت الصفحات المعبرة عن كلا الفريقين إلى ساحة حرب، لتحميل كل طرف المسئولية عن تسمم أكثر من 540 طالبًا، بسبب ما وصفه بتناول وجبات غير صالحة، «لغرض فى نفس يعقوب».

ومن اللحظة الأولى للحادث، طالبت بعض الصفحات الإخوانية والسلفية بإقالة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور أسامة العبد، رئيس جامعة الأزهر، وتزعمت صفحات، «كان فين أبو إسماعيل قبل الثورة»، والتى نشرت صورة مصممة ببرنامج «فوتو شوب» مكتوبًا عليها «آن لمصر أن تسمع غضب الأزهر» تحتوى على مطالبات بإقالة الطيب والعبد.

وعلق أحمد المغير، عضو جماعة الإخوان، قائلا: «أنت مفروض لو عندك دم ـ قاصدًا أسامة العبد ـ توقف عملك وتستقيل... هى دى أول حادثة، ارحل أنت وشيخك.. ارحل.. ارحل... ارحل»، و«اهتمامنا كإخوان وتضامنا مع طلاب الأزهر أقل من المستوى بكثير رسميًّا وشبابيًّا، متضامن مع طلاب الأزهر».

فى المقابل، اعتبرت صفحة ثورية، واقعة التسمم مخططًا للإطاحة بالطيب و«أخونة الأزهر»، فقالت صفحة «كارلوس لاتوف»، التى تضم أكثـر من 200 ألف عضو، «اللى فاكر إن حادثة النهاردة فى الأزهر شىء جديد ومفاجئ، أحب أفكره أن السيناريو ده قديم جدًا، وأن أول من كشفه هو القيادى السلفى الدكتور ياسر برهامى نفسه عندما سأله أحد السلفيين: كيف يا مولانا توافقوا على تحصين منصب شيخ الأزهر ونحن نريد إقالته؟، رد برهامى: تحصين منصب شيخ الأزهر كان شرطًا لعدم انسحاب الأزهر من الجمعية التأسيسية للدستور وبعد ما يتم إقرار الدستور، هنخترع أى شىء لإقالته».
المصدر بوابه الشروق

                               تابعنا على فيس بوك

0 التعليقات: