آخر الأخبار

16‏/05‏/2015

بعد حكم "التخابر".. الإخوان تاريخ من الجاسوسية.. المخابرات البريطانية دعمت البنا.. وأحفاده باعوا أسرار الدولة للقطريين

بعد حكم "التخابر".. الإخوان تاريخ من الجاسوسية.. المخابرات البريطانية دعمت البنا.. وأحفاده باعوا أسرار الدولة للقطريين

باحث بريطاني: المخابرات البريطانية ساندت البنا فى تأسيس الجماعة ماديا

الإخوان خانوا مصر بعد ثورة يوليو وحاولوا اغتيال عبد الناصر لصالح أمريكا

الإخوان أداة الولايات المتحدة فى إجهاض الثورة المصرية

قضت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار شعبان الشامى، بتحويل أوراق عدد من قيادات الإخوان وآخرين من حركة حماس وحزب الله وأنصار بيت المقدس فى قضيتى التخابر والهروب من سجن وادى النطرون، إلى فضيلة مفتى الديار المصرية، بعد أن وجهت لهم النيابة تهمة التخابر مع جهات خارجية، وتسريب مستندات تتعلق بالأمن القومى المصري.

ولم تكن هذه المرة الأولى التى تلاحق فيها الجماعة تهمة التخابر، فمنذ نشأتها الأولى، وتهم التخابر والجاسوسية والتعاون مع الأطراف الأجنبية، تطارد جماعة الإخوان المحظورة، والتى برروها بحجج واهية، دون أن ينكروها، وقد ذخر التاريخ بتلك الوقائع التى بدأت من مؤسس الجماعة حسن البنا، وامتدت إلى جميع الأجيال من بعده حتى يومنا الحالى بمثول قيادات التنظيم أمام المحكمة فى تهمة التخابر، وتهريب وثائق تتعلق بالأمن القومي المصري، إلى جهات أجنبية بهدف الإضرار بمصالح الوطن.

وقد شهدت السنوات الأربع الماضية، وقائع واضحة من الاتصالات بقوى أجنبية، والاستقواء بهم أمام المجتمع المصري ومؤسسات الدولة، كما طالبتهم بالتدخل فى الشأن المصري، والتأثير على سير العملية السياسية، والتى كشفت عن توطد العلاقة بينهما، لما تقدمه الجماعة من مصالح لتلك القوى الأجنبية، وعلى رأسها تنفيذ سياسة الأخيرة الخارجية فى منطقة الشرق الأوسط والدول العربية.

إجهاض الثورة

مع اندلاع ثورة 25 يناير، رأت جماعة الإخوان فرصة ذهبية للقفز إلى سدة الحكم، فانصهرت فى بوتقة الولايات المتحدة، وعرضت نفسها بديلا لنظام مبارك، حتى قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما: "لقد وجدت من الإخوان براجماتية لم أكن أتوقعها".

وكشفت تصريحات الدكتور سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات، عن أن قيادات الإخوان تواصلوا بشكل كبير ومباشر مع واشنطن وبعض الحكومات الأوروبية الأخرى، بداية من عام 2004، وكان هو أحد همزات التواصل بينها وبين الولايات المتحدة، كما لعبوا دورا مهما، بعدما وافقوا أن يكونوا هم الممثل لتوجهات الإدارة الأمريكية فى مصر بعد وأثناء الثورة، وتكشف قضايا تنظر أمام القضاء المصرى، مدى التعاون المخابراتي بين التنظيم وعدد من الحركات والقوى الإقليمية، وتجهيز التحركات لاستغلال الفوضي الأمنية للهروب من السجون، إلى دول الجوار، مثلما حدث مع حركة حماس وحزب الله اللبناني وقطر.

البنا والإنجليز

أسس حسن البنا جماعة الإخوان عام 1928 بمدينة الإسماعيلية، وحسب دراسات عديدة وموثقة، آخرها كتاب يحمل عنوان "التواطؤ البريطاني مع الإسلام الراديكالي" للباحث البريطاني مارك كيتس، والذى أشار إلى أن التدشين جاء برعاية المخابرات البريطانية، بهدف خلق ظهير شعبي مناوئ لحزب الوفد، والذى حمل حينئذ مهمة التصدى للاحتلال على أكتافه، إضافة لأن تكون الجماعة، ورقة ضغط إضافية على ملك البلاد، لتمرير مصالحها فى مصر، فقدمت المملكة المتحدة مبلغ 500 جنيه، كدعم لمؤسس الجماعة من ميزانية شركة قناة السويس.

علاقات سرية مع الغرب

طالما استمرت الاتصالات السرية بين جماعة الإخوان والقوى الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة منذ الخمسينيات، خاصة بعد العداء الذى نشأ بينها وبين رجال مجلس قيادة الثورة، حينما سعت إلى الاستحواذ على نتائج حركتهم ضد الملك فاروق، فكثفت اتصالاتها مع الولايات المتحدة، وطرح نفسها كأداة لها داخل مصر، بعد أن دخلت واشنطن فى صراع مكشوف مع عبد الناصر، حتى حاولوا اغتياله بإيعاز وتحريض من الخارج، فى محاولة لقلب نظام الحكم، ومع تولى الرئيس محمد أنور السادات مقاليد الحكم، بدأت تستجدى الجماعة القوى الغربية، للضغط على السادات للسماح لها بالدخول فى العمل العام منذ الأيام الأولى لتوليه مهامه، فى استمرار لمسلسل التعاون والتعامل السري مع الدول الأجنبية.
المصدر : Nile Star News+ صدى البلد

0 التعليقات: