قال موقع" ميدل نيوز" الإسرائيلي إن مصر التي تضم نحو ثلث آثار العالم تعاني هروب السياح الأجانب على خلفية التوترات السياسية والأمنية في البلاد، واتجاه هؤلاء السياح لدول الخليج وتركيا وإسرائيل بدلا من بلاد الفراعنة.
وأشار الموقع إلى أن دول الخليج العربي وتركيا وإسرائيل، تحولت بعد ثورات الربيع العربي إلى مقصد السياح الأوروبيين والآسيويين على حد سواء، بدلا من مصر وباقي الدول التي شهدت اندلاع ثورات، وما زالت تعاني أزمات سياسية وأعمال عنف يحول دون استضافة السياح على أراضيها.
التقرير الإسرائيلي ذهب إلى أن" عائدات مصر من السياحة- الفرع الذي در عليها على مدى سنوات أموالا طائلة- تعاني من انخفاض متواصل، خاصة بعدما شهدت البلاد انقلابين جرى فيهما إسقاط حسني مبارك والإطاحة بمحمد مرسي. فعلى سبيل المثال انخفض عدد السياح الروس خلال الربع الأول من 2015 بنسبة 20% مقارنة بالعام الماضي".
في المقابل شهدت دول الخليج العام الماضي ارتفاعا ملحوظا في عدد السياح، خاصة الأوروبيين والعرب. وهو العام الرابع على التوالي الذي يتصاعد فيه هذا التوجه. وتعد قطر والإمارات وعمان أكثر الدول التي نجحت في جذب السياح للخليج، حيث زاد عدد زوار تلك الدول بنحو 10% العام الماضي.
وأضاف الموقع أنه رغم تأكيد خبراء عرب في مجال السياحة أن إسرائيل وتركيا هما أكبر المستفيدين من هروب السياح من مصر، فإن السلطات في مصر تعرض معطيات مختلفة، وتزعم أن العام الماضي شهد ارتفاعا بنسبة كبيرة في عدد السياح الوافدين لمصر.
المصدر : Nile Star News+ دوت مصر
