- الخطاب الديني الصحيح يفصل الدين عن الحياة العامة
- امرأة واحدة لا تكفي الرجل بسبب دافعه الجنسى
- إباحة بيوت الدعارة تصب في صالح المجتمع
- تخيلت انى حامل بعد اول "بوسة".. وبعد كده فهمت وبقيت شطورة
- أفلام السبكي تثير الغرائز
قالت المخرجة السينمائية إيناس الدغيدي، إنها لاتري أي رابط بين الدين والحياة ، فالإنسان مُطالب بتأدية الفروض الواجبة عليه وبعدها ينطلق إلي الحياة التي يفعل فيها مايريد .
وأضافت "الدغيدي"، خلال حوارها مع الإعلامي مفيد فوزي ، في برنامج « مفاتيح » المذاع عبر فضائية « دريم » ،إن الحياة ليست كلها في المساجد ، فلكل واجب وقته .
وأوضحت إن الدعوات التي خرجت بتجديد الخطاب الديني ليست جيدة لأنه لن يتغير على حد وصفها , لأنه ناتج من قوانين وقواعد موجودة في الدين فلا يجب إستخدمها في الوقت الحالي .
وأشارت الدغيدي إلى إن إصلاح الخطاب الديني يكون علي قاعدة الدين شيء والحياة شيء آخر ولكن الربط بينهما لن يجعلنا نصل إلي حل وسطي ، وهذا يتطلب ثقافة وعلمانية المجتمع .
وقالت المخرجة السينمائية إن الرجل يرى أن أمرأة واحدة لا تكفيه أما المرأة تري أنها تستطيع ان تفعل للرجل كل شيء يريده أو يحبه.
وأضافت أنها تري أن مرأة واحدة لا تكفي للرجل لأنه قناص , عندما يأخذ ما يريد من المرأة يتركها ويذهب لغيرها بفضل الدافع الجنسي والعنترية الرجولية.
وأوضحت الدغيدي، إن الرجل إذا أتيحت له المقدرة والقدرة علي ان يكون مزواجا فلا مانع , ولكن الرجال القادرين علي الزواج بأكثر من امرأة قليلون للغاية وذلك بفضل خبرتي في الحياة.
وأكملت المخرجة السينمائية أن "التصريح ببيوت الدعارة في مصر من شأنه أن يقلل من الغريزة لدي الشباب المكبوت ومتأكدة أنه في صالح المجتمع".
وأضافت "الدغيدي" أنها "تتعجب من الهجمة الشرسة عليها علي رأيها بإباحة بيوت الدعارة علي الرغم انها كانت موجودة في عهد الملك وكذلك الأفلام المصرية لا يخلو منها الكباريهات ويأخذ الشاب الفتاة من هناك".
وأوضحت: أن "المجتمعات المتقدمة تنتهج هذا النهج علي الرغم من إباحة الجنس ولكننا نحتاج إلي نوع من الجرأة والنظام لكي نصبح لدينا بيوت مقننة".
وأشارت إيناس الدغيدي إلى إن أول قبلة في حياتها كانت عندما كان عمرها 16 عاما مع جارها، وقالت إن المُضحك أنني أعتقدت بعدها أني حامل ، بفضل التفكير آنذاك وعدم وجود أي ثقافة جنسية لدي. مضيفة بس بعدها بقيت شطورة بقي في الحاجات دي.
وأكدت المخرجة السينمائية أن أفلامها تختلف تماماً عن أفلام السبكي ، إذ انها تناقش قضايا مجتمعية وتطرح كافة الرؤي بما فيها المشاهد الجنسية التي أقوم بعملها علي أحسن ما يكون .
وأضافت "الدغيدي"، إن السبكي يثير غرائز المشاهد دون التطرق إلي القضية، موضحة انها تدخل إلي غرفة النوم في تصوير المشاهد الجنسية لترى بنفسها مدى تفاعل القائمين بالدور.
المصدر : Nile Star News+ صدى البلد
وأضافت "الدغيدي"، إن السبكي يثير غرائز المشاهد دون التطرق إلي القضية، موضحة انها تدخل إلي غرفة النوم في تصوير المشاهد الجنسية لترى بنفسها مدى تفاعل القائمين بالدور.
المصدر : Nile Star News+ صدى البلد
