آخر الأخبار

13‏/05‏/2015

إلى كل أبناء فقراء مصر: لا تفقدوا الأمل.. "ميسي" أبوه "متسول" وأمه "عاملة نظافة"

إلى كل أبناء فقراء مصر: لا تفقدوا الأمل.. "ميسي" أبوه "متسول" وأمه "عاملة نظافة"

إيتو «بائع السمك» الذى بهر أوروبا.. وأبوتريكة ابن «الجناينى» من عامل بمصنع طوب لعالم الشهرة والمال

الملاكم محمد على كلاى ابن الرجل السكير الذى أصبح أسطورة.. والعداء الداهية «يُوسَين بولت» الذى صنع منه والده البقال «البرق بولت»

و«رونالدو» من ابن بائعة الخبز إلى الملياردير المعشوق.. و«ريفالدو» قصة كفاح من بائع جرائد إلى النجومية

الفقر ليس عيباً، وما قاله المستشار محفوظ صابر، وزير العدل السابق، فى تصريحات له «إن ابن عامل النظافة لن يصبح قاضياً، وكتر خير عامل النظافة إنه ربى ابنه وساعده للحصول على شهادة، لكن هناك وظائف أخرى تناسبه» ليس فى محله، ويعمل على قتل الطموح عند الشباب، خصوصاً أبناء الفقراء منهم، وعلى المستوى الرياضى لم يكن الفقر يوماً عائقاً أمام أولاد الطبقة المطحونة فى كل دول العالم للوصول إلى القمة، فقد جعلت منهم الحياة الصعبة أشهر مشاهير الكون، ونماذج طيبة أمام كل أطفال العالم.

فعلى مستوى كرة القدم ولد «أشهر مشاهير العالم» الأرجنتينى ليونيل ميسى، جنوب مدينة روساريو بالأرجنتين، لوالدين هما خورخى هوراسيو ميسى العامل البسيط فى أحد المصانع، ووالدته سيليا ماريا كوتشيتينى عاملة النظافة، وبعدما اكتشف الوالد إصابة ميسى، وهو فى سن الحادية عشرة، بمرض نقص هرمون النمو، وتكاليف علاجه فوق الدخل المحدود لهما اضطر الوالد للتسول لتوفير مصاريف علاج ابنه، واستمرت الحياة للطفل وأسرته حتى أصبح والد ميسى أحد أغنى أغنياء الأرجنتين كلها.

ومن الأرجنتين إلى البرازيل، حيث حى قزديرى بضواحى مدينة ريو دى جانيرو الذى شهد مولد رونالدو، حيث كانت تسكن أسرته فى كوخ صغير، كل ما تملكه سرير وطاولة، والدته كانت تبيع الخبز بحثاً عن لقمة العيش لابنها الذى شعر بالفقر منذ الصغر، فتحول من الطفل المحروم من نعمة المال إلى اللاعب الملياردير صاحب الشعبية الكبيرة فى كل دول العالم.

وفى مصر الأمثلة كثيرة على مستوى أولاد الفقراء الذين تحدوا الصعاب حتى أصبحوا نجوماً، ومن هؤلاء صاحب الضجة الحالية محمد أبوتريكة، لاعب الأهلى والمنتخب السابق، حيث ولد فى أسرة فقيرة فى حى ناهيا، والده عمل فى الزراعة «جناينى»، واضطر الطفل الصغير للعمل فى مصنع للطوب لمساعدة والده، واستمر أبوتريكة فى عمله لفترة ثم تركه وذهب لفريق الترسانة ومنه إلى الأهلى والمنتخب حيث الشهرة والمال.

وفى البرازيل أيضاً ولد ريفالدو وتحديداً فى مدينة باوليستا لأسرة فقيرة، كان الطفل الصغير محروماً من كل شىء، عمل بائعاً للصحف والمجلات حالماً بالحصول على دولار واحد يومياً واستمرت معاناة الطفل حتى اجتهد فى مجال الكرة ليصبح من أشهر لاعبى العالم وأغناهم فى نفس الوقت.

وعلى المستوى الأفريقى ظهر «بائع السمك» الكاميرونى إيتو حافى القدمين بعد سنوات من ولادته فى مدينة نكون الكاميرونية، واجتهد الصغير فى حرفة ومهنة بيع السمك حتى اشترى أول حذاء رياضى فى حياته وهو فى سن كبيرة، واستمرت حالته المادية تحت الصفر حتى لعب لنادى يونيون دوالا الكاميرونى ليتم بعدها اكتشافه أوروبياً وتبدأ رحلة نجاحه.

وفى الملاكمة يضرب الشهير محمد على كلاى المثل والقدوة فى تحدى الفقر للوصول إلى القمة، فقد ولد اللاعب الأشهر على مستوى اللعبة فى بيت فقير من بيوت الزنوج الأمريكيين لأب سكير، كان يضرب كل أهل بيته بعدما فقد عقله بشرب الخمر، أما والدة كلاى فقد كان لا حول ولا قوة لها أمام بطش الأب.

وفى الثانية عشرة من عمره اكتشف كلاى أن دراجته سُرقت وتوجه إلى شرطى الدورية، جو مارتن، الذى اكتشف الخوف يسيطر على الطفل فنصحه بممارسة الملاكمة، وأصبح أول مدرب له، وبعدها استمرت رحلة عطاء اللاعب ليحقق البطولات ويتحول من صبى مطارد فى شوارع بلاده إلى ملك متوج بالألقاب والانتصارات.

وفى ألعاب القوى نماذج رحلات الفقراء كثيرة، ولكن يظهر بوضوح «يُوسَين بولت» ابن جامايكا أسرع عداء فى التاريخ، حيث مر العداء بطفولة قاسية كلها حرمان وتشرد، أبوه كان يعمل بقالاً وكان يضربه بالحزام بشكل دائم لتأدبيه من كثرة المشاكل مع أطفال الشارع الذى يسكن به والذين كانوا يلقبونه بـ«القبيح»، وبالصدفة تم اكتشاف سرعته خلال سباق بمدرسته لينصحه معلمه بممارسة ألعاب القوى ليتألق بها حتى أصبح «البرق بولت».
المصدر : Nile Star News+ الوطن سبورت

0 التعليقات: