آخر الأخبار

23‏/05‏/2015

صحيفة أمريكية: هيلاري كلينتون احتضنت«مرسي» .. و«السيسي» رفض طلبه بقتل المتظاهرين.. وصفحة المعزول ستطوى إلى الأبد

صحيفة أمريكية: هيلاري كلينتون احتضنت«مرسي» .. و«السيسي» رفض طلبه بقتل المتظاهرين.. وصفحة المعزول ستطوى إلى الأبد

"ذي هيل":
"مرسي" رأى نفسه آية الله الخميني

خروج ملايين المصريين استجابة لـ"السيسي" أخرس ألسنة كتاب الغرب

"السيسي" أحيا مصر اقتصاديا

نشرت صحيفة "ذي هيل " الأمريكية مقالاً بعنوان "محاكمة مرسي ... نهاية الثورة الثانية" للدكتور "هيربرت لندن" رئيس مركز لندن لأبحاث السياسات وعضو مجلس العلاقات الخارجية.

استعرض فيه "لندن"الأخطاء التي ارتكبها الرئيس الأسبق محمد مرسي خلال فترة حكمه والتي أدت إلى غضب شعبي كبير نتج عنه خروج أكثر من 33 مليون مواطن مصري إلى الشارع للتنديد بالسياسات والإجراءات التي اتخذها مرسي وجماعته والتي أسفرت بكل مباشر عن إلحاق أضرارا بالمصلحة الوطنية المصرية وخدمة أهداف جماعته التي ينتمي لها.

وأضاف "لندن" إنه في عام 2013 خرج أكثر من 33 مليون مواطن مصري إلى الشارع مطالبين بعزله على الرغم من أن غالبية الشعب المصري من المسلمين ولكنهم رأوا أن مرسي وجماعته لا يمثلونهم، وفي ذات الوقت رفض عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع آنذاك، الإستجابة لمرسي بشأن إطلاق النار على المتظاهرين السلميين فوفقاً للكاتب فقد رأى مرسي في نفسه الوجه السني لآية الله روح الله الخميني الزعيم الشيعي الإيراني.

وقال "لندن" إن مرسي يحاكم الآن ويواجه العديد من التهم، وبالفعل صدرت ضده أحكام تقضي بتنفيذه لعقوبة السجن لمدة 22 عاماً في الاتهامات التي وجهت له بقتل 12 متظاهر سلمي أمام قصر الإتحادية، كما تم الحكم عليه مؤخراً باستطلاع رأي المفتي في قضيتي الهروب من سجن وادي النطرون والتخابر.

وقال الكاتب انه خلال فترة مرسي تم استدراج العديد من الشخصيات السياسية الأمريكية وعلى رأسهم هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية آنذاك والسيناتور جون ماكين الذين قرروا احتضان مرسي متوهمون أن جماعة الإخوان قادرة على تحقيق الاستقرار في مصر، وإن مرسي مستعد للإنفتاح والتفاوض مع الغرب.

وأوضح الكاتب الأمريكي إنه عندما إستعاد السيسي النظام العام بمصر وبمساعدة القوات المسلحة، أدى هذا التحرك إلى إدعاء وتصميم الكثير من الكتاب والمحليين الغربيين إلى وصف ما يحدث في مصر على إنه انقلاب عسكري على الرغم من أن عشرات الملايين خرجوا إلى الشارع مطالبين برحيل مرسي وجماعته ليس قط لإستعادة النظام العام في البلاد، ولكن بالأساس لوضع حد لجماعة الإخوان.

ويرى "لندن" أن الرئيس السيسي هو الآن الرئيس الشرعي للبلاد والذي تم إنتخابه ديمقراطياً من قبل الشعب المصري ، وبالفعل تم إتخاذ العديد من الخطوات من شأنها عودة الاستقرار كحظر جماعة الإخوان، كما أن هناك بالفعل دستورا جديدا في مصر يتضمن جزءاً مخصصاً لإمكانية تعرض رئيس الدولة للمساءلةً.

واستعرض "لندن" فيه الأخطاء التي ارتكبها الرئيس الأسبق محمد مرسي خلال فترة حكمه والتي أدت إلى غضب شعبي كبير نتج عنه خروج أكثر من 33 مليون مواطن مصري إلى الشارع للتنديد بالسياسات والإجراءات التي اتخذها مرسي وجماعته.

واوضح "هيربرت لندن" بإنه حالة موافقة أو عدم موافقة المفتي على قرار المحكمة بشأن مصير مرسي، فأنه قد طويت صفحة مرسي إلى الأبد من التاريخ المصري.

وقال الكاتب إنه على الرغم من أن مرسي لا يزال لديه مؤيدوه من جماعة الإخوان وأن مصر هي التي شهدت إنشاء جماعة الإخوان عام 1928، إلا الشعب المصري أصبح الآن يبحث عن الطريق إلى التنمية الاقتصادية من خلال تحركات الرئيس "السيسي" نحو مستقبل أفضل للشعب المصري، يمكن من خلاله خلق فرص عمل وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.
المصدر : Nile Star News+ صدى البلد

0 التعليقات: